قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إن دول الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى العمل معا بشكل أوثق لدعم اقتصاداتها وتشديد الرقابة على النظام المالي لمكافحة الأزمة المالية. ومرددا تعليقات لرئيس الوزراء البريطاني جوردون براون قال ميليباند إن العودة إلى النزعة الحمائية ردا على التباطؤ العالمي سيكون خطأ فادحا.

وأضاف «تشرذم السوق الموحد سيكون له أثر مدمر على بريطانيا». وأشار إلى أن دورا أكثر فعالية للمفوضية الأوروبية التي تنظم سياسات التجارة والصناعة في دول الاتحاد السبع والعشرين هو أفضل دفاع ضد النزعة الحمائية.

وقال «نحتاج الآن إلى إصلاحات جديدة للحفاظ على مكاسب الماضي. الحقيقة تقول أن السوق الموحد وتوسيع الاتحاد وإنشاء اليورو جعلوا أوروبا أكثر فعالية وليس أقل فعالية». وتستعد بريطانيا لاستضافة قمة لزعماء مجموعة العشرين للدول المتقدمة والدول الصاعدة الرئيسية في لندن الشهر القادم. وستحاول القمة رسم طريق للخروج من الأزمة المالية.

وتشديد الإشراف على الأسواق المالية وتنسيق إجراءات التحفيز لانتشال الاقتصادات من الركود بين الإجراءات التي تحث عليها بريطانيا. وبدا ميليباند، الذي يعتبر زعيما محتملا لحزب العمال في المستقبل، حريصا على التمسك بسياسية الحكومة بشان أوروبا وقال إن بريطانيا محقة في عدم الانضمام إلى العملة الأوروبية الموحدة. (وكالات)