كشفت بيانات أمس أن الصادرات الألمانية تراجعت بنسبة 4.4% في يناير الماضي حيث أحكم الركود العالمي قبضته على أكبر اقتصاد في العالم. وجاء الهبوط أكبر من نسبة 4% المتوقعة من جانب خبراء الاقتصاد.

كما أنه يأتي بعد هبوط حاد نسبته 4% في ديسمبر مع تعرض أكبر دولة مصدرة في العالم لانخفاض كبير في الطلب في أسواقها الرئيسية في أوروبا وآسيا وشرق أوروبا. وقال كارستين برتسيسكي الخبير الاقتصادي ببنك «آي إن جي» إن «محرك النمو للاقتصاد الألماني خاوي من البنزين، إن أي استقرار للاقتصاد في عام 2009 سيتطلب أن يكون نابعاً من الطلب المحلي».

وهذا هو التراجع الشهري الرابع على التوالي للصادرات كما يأتي في غمرة فيض من البيانات الاقتصادية والمؤشرات المهمة التي تشير إلى بداية ضعيفة للاقتصاد الألماني هذا العام.

وفي الوقت الذي هبطت فيه الصادرات الألمانية إلى شركائها في منطقة اليورو المؤلفة من 16 دولة بنسبة 17.4% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي فإن الصادرات إلى الدول خارج الاتحاد الأوروبي هوت بنسبة 24.5%. من ناحية أخرى، تراجعت الواردات بنسبة 0.8% مقارنة بهبوط نسبته 4.8% في ديسمبر. (رويترز)