أكد توماس شتيج نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن حكومة برلين ستسرع في دراسة القضايا التي مازالت عالقة بالنسبة لتقديم دعم حكومي لشركة أوبل للسيارات المهددة بالإفلاس جراء الأزمة المالية والاقتصادية التي تعاني منها معظم اقتصادات العالم. وقال شتيج إن هناك اتفاقا بين جميع المعنيين في الحكومة الألمانية والذين يعكفون منذ عدة أسابيع على دراسة مستقبل الشركة على عدم إمكانية اتخاذ قرار بشأن مساعدة الشركة في الوقت الحالي. وأضاف شتيج مازالت هناك عدة أسئلة تحتاج إلى إجابة.
وحسب شتيج فإن الخطة التي اتفق عليها ممثلون عن الشركة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في وقت سابق تنص على ضرورة المسارعة بقدر الإمكان في توضيح القضايا التي مازالت تحتاج لتوضيح قبل أن تتخذ الحكومة قراراتها الضرورية لإنقاذ الشركة. وكان كل من فرانك فالتر شتاينماير نائب المستشارة الألمانية ومرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشارة في الانتخابات البرلمانية المقبلة وفرانس مونتفيرينج، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، قد ألحا في وقت سابق على المستشارة ميركل للإسراع في اتخاذ الإجراءات الضرورية لإنقاذ الشركة من الانهيار.وعزز مونتفيرينج ضغوطه لتقديم مساعدة مالية واسعة لشركة أوبل. (د. ب .ا)