شدد الرئيس أولافور راغنار غريمسون رئيس جمهورية آيسلندا في مقابلة تنشر ضمنالتقرير: أبوظبي 2008 لـ «أكسفورد بزنس جروب» على أهمية التقنية الحديثة والتعاون الدولي في زيادة الوعي بأهمية الطاقة المتجددة.

مشيراً إلى التعاون القائم بين آيسلندا وأبوظبي في مجال الطاقة الحرارية الأرضية. وأثنى غريمسون على المشروع كشراكة بين دولتين اتخذتا اجراءات مستقلة لتطوير الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة، وقال إنني على ثقة أن التعاون في مجال الطاقة النظيفة بين بلدنا الصغير ودول الخليج الأصغر يعد استراتيجية حكيمة نرجو لها أن تستمر في التطور.

وكانت ريجافيك للطاقة وقّعت اتفاقية مع مدينة مصدر في أبوظبي لاستكشاف إمكانية استغلال الطاقة الحرارية الجوفية كأساس لتشغيل أنظمة تكييف الهواء في هذه المدينة التي ستكون الأولى في العالم الخالية من انبعاثات الكربون والنفايات.

وأشار غريمسون إلى أن التقنية الحديثة التي تمكّن من الحفر لأعمق من ستة كيلومترات تحت الأرض سوف تحدث نقلة نوعية في استغلال الطاقة الجوفية في كافة أنحاء العالم، وأكد على أهمية التعاون بين الحكومات ورجال الأعمال لتقديم أطر العمل والخبرة لخلق فرصاً جديدة للاستفادة من هذه الطاقة النظيفة المتجددة، وقال إن تنوع وغنى خبرة الأطراف المعنية يعني أن هذه الشراكة ستوفر العديد من الفرص المذهلة في مجال استغلال هذا المصدر المتجدد من الطاقة.

وتنشر هذه المقابلة كاملة ضمن التقرير:أبوظبي 2008 الذي يحتوي على سلسلة من المقابلات الحصرية مع أهم الشخصيات السياسية والإقتصادية في أبوظبي ويوفر أدق المعلومات وأكثرها حيادية وشمولية عن الإمارة. ويأتي التقرير:أبوظبي 2008، المتوفر في نسخة مطبوعة وأخرى الكترونية، ضمن مطبوعات أكسفورد بزنس جروب التي تحظى بتقدير كبير عالمياً حيث تعد مصدراً رئيساً للمعلومات حول الاقتصادات النامية والناشئة في مختلف أرجاء العالم.

ويعد التقرير دليل أبوظبي الرائد عن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في أبوظبي ويتناول العديد من الموضوعات السياسية والاقتصادية بما فيها البنى التحتية والقطاع المصرفي والتطورات التي تشهدها كافة القطاعات في الإمارة ويقدم تحليلات معمقة عنها.

وأشرف على إعداد التقرير: أبوظبي 2008 فريق محللين اقتصاديين من أكسفورد بيزنس جروب، أمضوا 6 أشهر في أبوظبي لإعداد وتحرير التقرير المؤلف من 200 صفحة، والذي سيوزع منه حوالي 000, 76 نسخة.

وأجرى الفريق مقابلات مع أهم الشخصيات العامة وأقطاب الصناعة والاقتصاد في الإمارة، مما يعزز أهميته كأحد أبرز الدراسات الاقتصادية عن الإمارة من ناحية تنوع ودقة المعلومات التي أوردتها. وينتشر المشتركون في هذه المطبوعة بنسبة 30% في أوروبا و 26% في دول مجلس التعاون الخليجي و 18% في أميركا الشمالية و 15% في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و 11% في آسيا،.

ويمثل المشتركون في التقرير من الشركات والمؤسسات الخاصة نسبة 75 % ومن الهيئات الحكومية نسبة 20 %، ويتركز توزيع هذه المطبوعة بنسبة 28% في المؤسسات المالية و 27% في قطاع الطاقة و19% في العقارات والإنشاءات و12% في تكنولوجيا المعلومات والإتصالات و 10% في قطاع الصناعة.

أبوظبي- البيان