يشكو ما يقارب من 50 - 60 % من عامة الناس من ظهور رائحة كريهة للفم وفي أميركا وحدها هناك ما يعادل 60 مليون أميركي يعانون من هذه المشكلة... ويبذل ما يقدر بعشرة مليارات دولار أميركي من أجل التخلص من هذه الروائح الكريهة للفم. ما هي أسباب هذه الروائح:

الأسباب الفموية

وهي تعادل تقريبا 90% من أسباب الروائح الكريهة وهذا يشمل عدم الاهتمام بنظافة الفم.. وتظهر هذه الروائح بطريقة ملحوظة عند الاستيقاظ من النوم، بعد الصيام، عند وجود تركيبات أسنان رديئة،.

وفي وجود فضلات طعام عالقة بين الأسنان، وفي وجود تسوس الأسنان وأمراض اللثة، أيضا في وجود التهابات اللوزتين وقاع الفم ونقص بعض الفيتامينات وأمراض الدفتيريا والتهاب الأنف الضموري، أيضا في وجود الأمراض التي تسبب نزيفا في اللثة.

أمراض نقص الإفرازات اللعابية والتي قد يكون سببها النوم بفم مفتوح أو خلل في الغدد اللعابية كما ان هناك بعض الأدوية تتسبب في تهيج العصب السيمباثاوي والذي يؤدي إلى تقليل الإفرازات اللعابية.

العقاقير الطبية التي تسبب رائحة الفم الكريهة ومنها:

الأدوية الخافضة للشهية، الأدوية المضادة للهيستامين، أدوية علاج الضغط، أدوية علاج الشلل الرعاشي، الأدوية النفسية والمزيلة للقلق والاكتئاب، الأدوية المزيلة للاحتقان، الأدوية المدرة للبول

الأمراض العامة التي تسبب ظهور رائحة الفم الكريهة:

أمراض الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية وأمراض الجهاز الهضمي والسكر الحمضي والتهابات الكبد المزمنة والفشل الكلوي ومتلازمات الجفاف اللعابي بعد التعرض للعلاج الإشعاعي ووجود أجسام غريبة في الأنف أو المريء أو الشعب الهوائية بعض الأمراض النفسية مثل انفصام الشخصية وبعض أنواع الصرع

من أين تأتي الرائحة الكريهة:

في معظم الأحيان يكون السبب منطقة اللسان الخلفية وهي بنسبة 80% تقريبا وأيضا قد تأتي هذه الرائحة أيضا من الأسنان واللثة واللوزتين أو المعدة، كما أنها قد تنبعث من الأنف والجيوب الأنفية أو الأذنين، حين يكون سببها من الفم.. عادة ما تكون بسبب إفراز مادة الكبريت المحملة في الأحماض الأمينية ومن هذه الأحماض:

حمض السيستين وحمض الميثيونين... وهذه الأحماض تفرزها أنواع من البكتيريا الموجودة في الفم.

أيضا مادة الكبريت الطيارة... مثل: الكبريت الهيدروجيني، الكبريت الإيثيلي والكبريت الميثيلي.

كيفية العلاج:

أولا: التشخيص السليم... وذلك بمراجعة الطبيب وعمل الفحص الشامل لمنطقة الأنف والأذن والحنجرة، وملاحقة أي بؤرة للالتهابات الصديدية ومعالجتها. كما يتم تشخيص الروائح الصادرة من البطن والتي تنتج عن ارتخاء الصمام المعدي القلبي، ومعالجتها.