في مواجهة تراجع الصادرات وزيادة في نسب البطالة ونمو سلبي وصف رئيس الوزراء التايلاندي أبهيسيت فيجاجيفا عام 2009 بأنه «عام الاستثمار». وتعهد أبيهيست، في خطابه الأسبوعي المتلفز إلى الأمة، بتشجيع الاستثمار في تايلاند هذا العام.
ونقلت وكالة الأنباء التايلاندية عن ابهيسيت (44 عاما) تعهده بأن تكون ثمة جهة واحدة تضم كافة الهيئات الحكومية المعنية بالاستثمار في البلاد تحت رئاسة مكتب رئيس الوزراء لتسهيل الإجراءات على المستثمرين. كما تعهد دون التطرق إلى تفاصيل بدعم صناعة السيارات العليلة في البلاد.
جدير بالذكر أن تايلاند واحدة من مراكز تجميع وصناعة السيارات في المنطقة لكن القطاع يواجه تراجعا سريعا مع ركود الطلب على السيارات في الداخل وفي الولايات المتحدة وأوروبا واليابان في الشهور الأخيرة.
ففي يناير تراجع الرقم الإجمالي للصادرات التايلاندية على أساس سنوي بنسبة 25 في المئة وهو اكبر تراجع على مدى عقد من الزمان. وتنبأ خبراء الاقتصاد بتراجع إجمالي الناتج المحلي بما يتراوح بين واحد و2 في المئة عام 2009 مع اضطرار الشركات لتسريح ما يقدر بمليون عامل.
وكان حجم الاستثمار متواضعا في تايلاند على مدى السنوات الثلاث الماضية فيما تعيش البلاد حالة من الفوضى السياسية بدأت بانقلاب في سبتمبر عام 2006 وتفاعلت الأحداث حتى وصلت ذروتها في ديسمبر الماضي بإغلاق مطارين في بانكوك بفعل احتجاجات مناوئة للحكومة.
(د.ب.أ)