أكد معالي سيرج سركيسيان رئيس وزراء ارمينيا اهتمام وحرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع دولة الامارات وخاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري. فيما أشاد الوفد الإقتصادي والتجاري المرافق لمعالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية لأرمينيا وروسيا بالنتائج المثمرة للزيارة على صعيد إقامة مشاريع استثمارية وتجارية تساهم في تعزيز التعاون الثنائي بين الإمارات وكل من روسيا وأرمينيا.

وقال سركيسيان في كلمة خلال مأدبة العشاء التي اقامها على شرف معالي الشيخة لبنى القاسمي والوفد المرافق لها ان ارمينيا تتطلع لاقامة افضل العلاقات مع الامارات في كافة المجالات وخاصة الاقتصادية والتجارية منها. مشيرا الى ان الرغبة المتبادلة بتوطيد العلاقات تحتاج لتكثيف اللقاءات الثنائية بين المسؤولين في البلدين وبين المستثمرين ورجال الاعمال ايضا.

واضاف ان الفرصة قائمة لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة.. ولفت الى ان تشكيل اللجنة الاقتصادية المشتركة التي يجري الاعداد لها حاليا ستكون خطوة كبيرة على طريق توطيد العلاقات الثنائية وخاصة الاقتصادية والتجارية.

وجدد رئيس وزراء ارمينيا الدعوة لرجال الاعمال والفعاليات الاقتصادية في الامارات للاستثمار في ارمينيا. مؤكدا حرص حكومته على تحسين مناخ الاستثمار في بلاده وتطوير وتحديث البنية التحتية وتطوير شبكة الطرق البرية والحديدية.

من جانبها اكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي ان امكانية رفع مستوى التعاون بين البلدين على الصعيدين الرسمي والخاص قائمة وممكنة وهذا يستلزم مزيدا من الجهود واللقاءات المشتركة وتبادل الاراء والافكار والمقترحات حول صيغ توطيد العلاقات الثنائية وخاصة في المجال التجاري والاقتصادي والاستثماري.

واشارت الى ان النقطة الاهم التي ستساهم برفع مستوى التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية هي حل الاشكالات او المعوقات اللوجستية وفي مقدمة ذلك موضوع الطرق والنقل. وكانت معالي الشيخة لبنى القاسمي قامت بجولة ميدانية اطلاعية على بعض المنشآت الاقتصادية والسياحية في يريفان من بينها زيارة مصنع صقل الالماس.

حيث تجولت في أرجائه وتابعت مراحل صقل الالماس حيث قدم القائمون عن المصنع شرحا لمعاليها عن اقسام المصنع والية العمل المتبعة به والتجهيزات التقنية المستخدمة به وحجم انتاجه واسواق تصديره حيث تستورد روسيا معظم انتاج المصنع من الماس المصقول.

واكد اعضاء الوفد المرافق لمعالي الشيخة لبنى القاسمي من رجال اعمال ومستثمرين ان الزيارة حققت النتائج المرجوة منها على صعيد تبادل الاراء والافكار مع نظرائهم في ارمينيا والاطلاع على الفرص الاستثمارية ومناخ الاعمال هناك.

من جانبه قال عيسى السركال رئيس مجموعة السركال انه من خلال الفكرة التي كونها خلال الزيارة عن الاقتصاد الارميني والمناخ الاستثماري هناك والفرص المتاحة يمكن القول ان الاستثمار في ارمينيا ممكن في المديين المتوسط والبعيد اي بعد الانتهاء من تطوير البنية التحتية وخاصة شبكة الطرق البرية وشبكة السكك الحديدية وسيشكل ذلك حافزا للمستثمرين ورجال الاعمال لمباشرة اعمالهم في ارمينيا.

«وام»