قال رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات في أبوظبي أمس ان ارتفاع الاسعار وتباطؤ الاقتصاد عصفا بسوق الذهب في الامارة الخليجية مما خفض مبيعات التجزئة أكثر من 70 % على أساس سنوي في فبراير.
ولجأ المستثمرون الى الذهب كملاذ آمن من تداعيات التدهور الاقتصادي على سائر أنواع الاصول مما دفع السعر الى الارتفاع وجعل الحلي أغلى ثمنا للمستهلكين في ظل انكماش الدخل المتاح للانفاق. وأبلغ توشار باتني رويترز الوضع من سيئ الى أسوأ. ولا تحسن .. السعر لايزال مرتفعا.
المشترون يبتعدون والكآبة مستمرة في السوق. وقال ان مبيعات التجزئة في دبي تراجعت 70 بالمئة على الاقل في فبراير. وأضاف أن المبيعات ستتحسن اذا تراجعت أسعار الذهب لكن نظرا للمناخ الاقتصادي الحالي فقد يستغرق هذا عدة شهور أخرى.
وقال باتني «حتى الائتمان غير متاح بسهولة وهذا يصعب الامور على التجار.» وجرى في فبراير تداول الذهب في المعاملات الفورية فوق ألف دولار للاوقية «الاونصة» وذلك للمرة الاولى منذ عام تقريبا.
وقد تراجع منذ ذلك الحين الى ما دون 940 دولارا. وتجتذب الحلي المعفاة من الضرائب في أسواق الذهب ومراكز التسوق بالامارات العربية المتحدة عرب الخليج والسياح الاسيويين والغربيين. ويوجد في أبوظبي نحو 85 متجرا للذهب ومصنعون محليون للحلي. وتشكل الواردات نحو 60 % من اجمالي الحلي المبيعة في منافذ التجزئة.
رويترز