نظمت جمارك دبي ورشة عمل حول الألماس الخام وأساليب التعرف عليه وفحصه وتفتيشه وذلك بالتعاون مع مكتب منظمة ال«كيمبرلي» في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي منظمة دولية تشرف على تجارة الألماس الخام المشروع في العالم.
وعقدت الورشة في مكتب جمارك دبي بقرية دبي للشحن يوم 25 فبراير 2009 بحضور نحو 30 شخصا من مسؤولي بعض الإدارات المعنية والموظفين ومفتشي جمارك دبي في مطار دبي الدولي وقرية دبي للشحن ومركز دبي للزهور ومكتب مركز دبي للسلع المتعددة في المطار.
وقد ألقت مريم الهاشمي مديرة مكتب منظمة ال«كيمبرلي» في دولة الإمارات العربية المتحدة محاضرة تحدثت فيها عن أنواع الألماس الخام الموجودة في الطبيعة وأشكاله ومراحل تشكيله وأماكن تواجده وكيفية التفريق بينه وبين الألماس الصناعي وغيره من الأحجار والمعادن الأخرى، وضرورة وجود شهادة أصلية صادرة عن منظمة ال«كيمبرلي» وفاتورة تشمل البيانات والقيمة كشرط لتصدير أو استيراد أي شحنة الماس.
وقال محمد فرج عبدالله مدير أول إدارة خدمة العملاء لمنطقة المطار في جمارك دبي: «إن هذه المحاضرة تأتي في إطار علاقات العمل المتواصلة التي تربط جمارك دبي بمنظمة الكيمبرلي، ونحن حريصون على تبادل الخبرات معهم والتعرف على أحدث طرق التأكد من مصداقية شحنات الألماس الواردة والصادرة في ضوء رؤية واستراتيجية الدائرة المتمثلة في تعزيز التنمية الإقتصادية والاجتماعية ودعم حركة التجارة المشروعة.
ولهذا فإن جمارك دبي حريصة على استقطاب أحدث أجهزة التفتيش وتطوير المهارات العملية لموظفيها ومفتشيها من خلال إلحاقهم بدورات تدريبية متخصصة ومشاركتهم في ورش العمل ذات العلاقة».
وأشارت مريم الهاشمي في محاضرتها إلى أهمية إنشاء منظمة الكيمبرلي للإشراف على تجارة الألماس الخام المشروع في العالم، وقالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت أول دولة عربية تنضم إلى اتفاقية كيمبرلي في عام 2002.
وفي العام التالي تم افتتاح مكتب للكيمبرلي في قرية دبي للشحن وانتقل إلى المنطقة الحرة بمطار دبي الدولي حيث يقوم بالتنسيق مع مختلف الدوائر الجمركية بالدولة خاصة في حالات الألماس المستورد للتأكد من أنه حقيقي ومشروع وقادم من إحدى الدول الأعضاء في منظمة ال«كيمبرلي» والتي يبلغ عددها حاليا 74 دولة.
دبي ـ «البيان»
