أكدت شركة «نخيل» للتطوير العقاري انها مصممة على الاستمرار في تطوير وتجديد السفينة «كوين اليزابيث 2» التي اشترتها من بريطانيا ، وإنها لن تبيعها. وقال بيان عن شركة نخيل أمس إنها تفحص السفينة حاليا تمهيدا لتجديدها وتطويرها وليس لديها نوايا لبيعها أو تشغيلها كعبارة أو سفينة سياحية.
وترسو السفينة البريطانية التي اشترتها «نخيل» لتحويلها إلى فندق عائم بجانب الجزر الاصطناعية التي طورتها امام سواحل دبي، في ميناء راشد. وقالت نخيل انه على الرغم من الخطط القصيرة الأمد، فإن تجديد السفينة «كيو إي2» وتحديثها يبقى هو الهدف الأساسي، لتتحول إلى نقطة المركز في منطقة سياحية فاخرة، تم ابتكارها خصيصا لإعادة اكتشاف الفخامة الفنية والبيئة البحرية وأسلوب الحياة الخاص بسفينة الرحلات البحرية المتميزةوخلال هذه الفترة فإن موضوع تشغيل السفينة كسفينة رحلات بحرية أو بيعها لأي طرف ثالث أو ما هو خلاف ذلك، يعد أمراً غير مطروح. وما زالت سفينة «كيو إي 2» راسية في ميناء راشد، حيث استقرت منذ بداية وصولها إلى إمارة دبي، ولا توجد لدى نخيل أية نية لنقلها إلى مكان آخر قبل الشروع بأعمال التحديث. وتقوم الشركة بأعمال صيانة للسفينة الراسية حيث تتواجد في ميناء راشد وبطاقم صغير.
ويتم تشغيل محرك واحد على الأقل من اجل تأمين الطاقة الكهربائية والإضاءة وتوصيل التهوية المناسبة إلى أجزاء السفينة المختلفة وبالأخص الأثرية منها التي أصبحت ملكا لنخيل. ومن خلال اتباع وسائل الإدامة هذه، فإن هذه الأجزاء تحافظ على حالتها، بينما تحسن الوضع العام للسفينة منذ تاريخ وصولها إلى دبي في شهر نوفمبر.
ومنذ ذلك التاريخ دأبت نخيل على إجراء أبحاث كاملة وشاملة حول السفينة بوضعها الحالي، كما تضمنت هذه الأبحاث، عند الضرورة، التغيرات المتعددة التي خضعت لها السفينة منذ إطلاقها في العام 1967، وقد قامت الشركة بإجراء مخططات هندسية محدثة وفقا لذلك. وتمثل جانبا مهما من هذه الأبحاث في تقييم إلى أي مدى تتوافق المواصفات الحالية للسفينة مع معايير البيئة المستدامة المعتمدة عالميا في عصرنا الراهن، وتقييم حجم العمل المطلوب لضمان التوافق مع هذه المعايير.
وبالنظر للفترة الزمنية التي تستغرقها هذه العملية، فمن غير الممكن إنهاء عملية تصميم مخططات التحديث والتجديد ما لم يتم إنجاز مجموعة متكاملة من المخططات الدقيقة، حيث تشير التقديرات الحالية إلى أن عملية التصميم المبدئية لن تكتمل قبل انتهاء صيف عام 2009، وعندها سيكون من الممكن إعداد جدول زمني لتجديد السفينة وتحديثها. وفي هذه الأثناء تم مناقشة عدد من خيارات التصميم، بهدف التوصل إلى قرار نهائي حول اتباع احد هذه التصاميم.
وتقوم نخيل حاليا بدراسة إمكانية افتتاح السفينة «كيو إي2» للزوار بوضعها الراهن لفترة قصيرة من الزمن قبل أن تخضع لعملية إعادة الإصلاح وذلك استجابة للاهتمام الكبير الذي حظيت به السفينة وللطلبات الواردة من قبل العديد من المهتمين. ولم يتم التوصل إلى قرار نهائي حول جدوى ذلك، حيث تحرص نخيل على الحفاظ على سلامة السفينة على الدوام. ومن المتوقع التوصل إلى قرار بخصوص ذلك خلال الشهر المقبل على الأغلب.
وتعد «نخيل» إحدى كبرى شركات التطوير العقاري الخاصة في العالم، ولاعباً أساسياً في تحقيق رؤية دبي للقرن الحادي والعشرين، وهي: خلق الوجهة العالمية للتجارة والسياحة.تشتمل حقيبة مشاريع «نخيل» في الوقت الحالي على مجموعة متنوعة من المشاريع في دبي وفي مختلف القطاعات وهي السكنية والتجارية والتجزئة الترفيهية.
تنتشر هذه المشاريع على أكثر من ملياري قدم مربع من الأراضي والتي يتوقع أن تصل قيمتها إلى أكثر من 80 مليار دولار أميركي. كما ستعمل المشاريع المائية لنخيل على إضافة أكثر من 1000 من الشواطئ لسواحل دبي.
دبي ـ «البيان»

