أطلقت شركة «أيه جي أيه/ أيه دي كيه» شبكة الاتصالات المتكاملة عالمياً في مجال الدعاية والتسويق، فلسفةً جديدة لتؤكد للمنطقة والعالم بأنها حاضرة لمواجهة التحدّيات مهما كان حجمها او نوعها. والاستراتيجية يمكن أن تكون البداية الأفضل لفصل جديد في تاريخ الشركة التي تأسّست منذ 12 عاماً.
وتؤكد الفلسفة الجديدة التي تعتمدها الشركة أنها جاهزة لشحذ الهمم كلما دعت الحاجة لمساعدة زبائنها والماركات التجارية التي تتعامل معها على تخطّي أي تحدّ قد تواجهه كادِراتهم مهما كان نوعه. كما يُقصد به أيضاً الاستعداد للعمل على نحو إضافي في كلّ ما قد يصبّ في مصلحة الزبائن.
وقال روجيه صهيون، المدير التنفيذي ورئيس الشركة «كنا نبحث عن فلسفة جديدة تعكس شخصيتنا وموقفنا الرافض للاستسلام للتحديات وتعزيز كل ما قد يقدّم الصورة المستقبلية عن «أيه جي أيه/ أيه دي كيه». وأعني بذلك التغيير الذي يبدأ من الداخل لتظهر نتائجه على المورّدين والزبائن لدينا.
والاستراتيجية تجسد فلسفة الشركة القائمة على الشجاعة و العزم وحب العمل، إلا أنها تعكس في الوقت عينه المرونة في التعامل مع كافة الأفرقاء. فكل موظف في «أيه جي أيه/ أيه دي كيه» يعبر عن روح الجاهزية لتلبية جميع المتطلبات وإنجاز الأعمال على أكمل وجه.
كان المدراء الإقليميون للشركة أوّل من اطلع على فلسفة ط-ز خ الجديدة أثناء الاجتماع الاداري الاقليمي الذي عُقد مؤخراً في بيروت برئاسة روجيه صهيون. وأقرّ الاجتماع الذي دام ثلاثة أيام خطة تطوّرية شاملة وكاملة دعماً لمكاتب الشركة المنتشرة حول العالم. وزخر جدول أعماله ببنود متعددة اقترنت بالسبل والوسائل اللازمة لتطوير الشبكة التي تصدّرت الجدول.
وحمل الاجتماع عنوان بيهو-5 حيث قال صهيون: تعتبر السنوات الخمس القادمة الأكثر حسماً بالنسبة الى تطوّر شبكة مكاتبنا. لكن هناك احتمال بأن يلي هذه المرحلة فترة ركود ستطال النموّ التجاري للأعمال عبر مجلس التعاون الخليجي.
وشهد الاجتماع الإعلان عن تأسيس المجموعة القابضة التي تنضوي تحتها شركات ستعمل بالتكامل مع بعضها في أجزاء متنوّعة من العمل التجاري. واستعرض صهيون استراتيجيات النموّ الخاصة بكلّ مكتب انطلاقاً من تقييم السوق المستقلّ وسلوكه. وفي الوقت نفسه، شرح خطة العمل المتعلقة بالمكاتب الجديدة التي من المقرر إنشاؤها قريباً في المنطقة .
من ناحية أخرى، استعرضت «أيه جي أيه/ أيه دي كيه» سبل تقوية شبكتها الاقليمية من خلال تعزيز قدراتها التواصلية بين مكاتب الشركة. ويشمل ذلك تركيب تقنية التواصل عبر الفيديو بالاضافة الى آخر تقنيات الاتصالات التي تؤمن الاتصال بين كلّ المكاتب الاقليمية من خلال أرقام امتدادية. والى جانب الاستثمارات في المجال التكنولوجي، استعرض الاجتماع الاداري الاقليمي عدداً من الخطط لاستثمار كادراته البشرية.
دبي- «البيان»
