شارك حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الخارجية في غرفة تجارة وصناعة دبي في ندوةٍ أقيمت مؤخراً في مالطا حملت عنوان « فرص الأعمال في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج» نظمتها مالطا انتربرايزيز، الهيئة الحكومية المختصة بالتجارة الخارجية والترويج للاستثمارات الخارجية والتطوير الاقتصادي في مالطا.

وركزت الندوة التي حضرها كبار رجال الأعمال في مالطا على تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين مالطا ودبي حيث وفرت الندوة منصة مناسبة للراغبين في تطوير العلاقات التجارية مع منطقة الخليج عموماً وإمارة دبي خصوصاً. وأتيحت الفرصة للحضور لتبادل الأفكار والمعلومات والآراء ومناقشة تأسيس أعمال في دبي بالإضافة إلى فتح قنوات تواصل واسعة تساهم في توطيد العلاقات التجارية بين مالطا ودبي.

وأشار الهاشمي في عرضٍ تعريفي خلال الندوة إلى أن حجم التجارة غير النفطية بين دبي ومالطا بلغت حوالي 125 مليون دولار في العام 2007، معتبراً أن تطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين سيساهم في تعزيز حجم التجارة البينية بين الطرفين.

وركز الهاشمي في مداخلته على المكانة العالية التي وصلت إليها دبي كمركز تجاري عالمي، مجيباً على استفسارات الحاضرين حول كيفية تأسيس أعمال في دبي، ومسلطاً الضوء على الوضع الاقتصادي الحالي في الإمارة. وأضاف مدير إدارة العلاقات الخارجية في غرفة دبي قائلاً: إنّ رسالة غرفة تجارة وصناعة دبي قائمةٌ على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي حيث تعمل الغرفة لتطوير خدماتها لتقدم القيمة المضافة في أعمالها والتي تميزها عن غيرها من غرف التجارة الأخرى.

وفي كلمته الافتتاحية، اعتبر ألان كاميليري، رئيس مالطا انتربرايزيز أن الدور الذي تلعبه كلٌ من غرفة دبي و«مالطا انتربرايزيز»، يعتبر جوهرياً في دعم مجتمع الأعمال والمستثمرين في الإمارات. واعتبر كاميليري الندوة انطلاقةً قوية نحو توعية مجتمع الأعمال في مالطا بآفاق التجارة الواسعة المتوفرة في دبي، مشيداً بالنهضة الاقتصادية الشاملة التي وصلت إليها دبي، ومشيراً في الآن ذاته إلى رغبة مجتمع الأعمال في مالطا في تطوير العلاقات مع مجتمع الأعمال في دبي.

وعرض قنصل عام مالطا في دبي، أنطوني تابون الخطوات العملية المتوجب اتباعها لتأسيس أعمالٍ في دبي، مشيراً إلى الخدمات التي يقدمها مركز مالطا التجاري في دبي لتسهيل إجراءات إقامة الأعمال في دبي.

دبي- «البيان»