ربط ميشائيل بيرنت رئيس اتحاد شركات الملاحة الألماني ورئيس مجلس إدارة شركة هاباج لويد للملاحة، التطور في قطاع الملاحة البحرية بعنصرين هما نمو التجارة الدولية والإنشاءات الجديدة في سوق السفن.
وأهاب بيرنت بشركات بناء السفن أن يلبوا متطلبات عملائهم. وقال إن على هذه الشركات ان تفهم أن الإصرار على المواقف الخاصة والتمسك ببنود الاتفاقات والصفقات لا يجديهم الآن بقدر ما تفيدهم الاستجابة لمطالب زبائنهم.
لكن شركات الملاحة البحرية الألمانية اعتبرت أن الملاحة البحرية الدولية لا تمر بأزمة هيكلية برغم التراجع الحاد في أرباحها. وقال بيرنت لا توجد شكوك جدية بشأن مواصلة إجراءات العولمة وتداول السلع على مستوى العالم.
وإنني أرى في الأفق تطورا إيجابيا لصناعتنا على المستويين المتوسط والبعيد. وكان بيرنت يتحدث كضيف على الاجتماع السنوي للاتحاد العام لوسطاء الملاحة البحرية الألمان.
وأضاف أنه بعد سنوات الازدهار الملاحي تمثل لنا الآن الأزمة المالية تحديا في إيقاعها وحجمها. وأوضح أن أحدا لا يمكنه أن يتنبأ بالصورة التي سيتطور بها الاقتصاد العالمي، وأشار إلى أن خبراء النمو الاقتصادي ربما يحسن بهم الآن أن يتخلوا عن وضع التنبؤات نظرا للوضع الحالي الذي لا تتضح فيه الرؤية ولا يمكن تقدير أبعاده إلا بصعوبة.
(د ب أ)