أكد عقاريون في أم القيوين أن انخفاض أسعار الأراضي في معظم مناطق أم القيوين يغري المستثمرين من داخل وخارج الإمارة للتوجه بشراء العقارات والاستثمار فيها بدلاً من الاستثمار في الأسهم التي تشهد تذبذباً في الأسعار، وأضافوا أن عقارات أم القيوين شهدت هدوءاً خاصة التداولات على الأراضي والإيجارات حيث انخفضت القيمة في كثير من المناطق بأم القيوين ولم تكن هناك مبايعات عدا بعض التداولات والمبايعات البسيطة على أراض وبيوت شعبية واستفسارات عن شراء البيوت الاستثمارية الجاهزة في مناطق متفرقة من الإمارة.
وأوضحت ذات المصادر أن سوق العقار في أم القيوين شهد هدوءاً نوعاً ما في التداولات وأن الأجواء العقارية توحي بتحسن حذر لحركة التجارة العقارية، وأن قيمة الإيجارات قد شهدت ثباتاً في الأسعار إلا في سكن العمال الذي انخفضت فيه قيمة الإيجارات وذلك نتيجة لانعكاسات الأزمة المالية العالمية ما اضطر كثيراً من الشركات الاستغناء عن العمالة.
من جانبه أوضح جميل العفاد من العفاد للعقارات في أم القيوين أن أسعار الأراضي شهدت انخفاضاً في الأسعار وبعض المناطق لم تشهد تداولات الا قليلاً مرجعاً ذلك إلى تحفظ وترقب المستثمرين لما سيحدث بعد الأزمة المالية العالمية التي يشهدها العالم، مبيناً أن هناك إقبالاً على شراء الأراضي في المنطقة الصناعية وذلك نسبة لانخفاض أسعارها حيث كان سعر القدم المربع يباع بـ 55 درهماً والآن أصبح سعره 35 درهماً وهو شراء مشوب بالحذر لأن معظم المستثمرين متخوفون من الشراء بكميات كبيرة.
وأضاف أن هناك إقبالا متواضعا من المستثمرين من خارج الإمارة على شراء الأراضي في أم القيوين خاصة في منطقتي الصناعية والسلمة، مبينا أن سعر القدم المربع في منطقة السلمة 40 درهما للسكني وما بين 80 X 100 درهم للتجاري، وفي شارع الملك فيصل 250 درهما للقدم المربع وكذلك شارع الاتحاد.
وأوضح أن أسعار الإيجارات انخفضت قليلا خاصة في سكن العمال حيث انخفضت قيمة الإيجارات وذلك لأن معظم الشركات التي كانت تؤجر للعمالة قد تأثرت بالأزمة المالية العالمية التي شهدها العالم مؤخرا ما أدى إلى تسريحها لتلك العمالة الأمر الذي أثر سلبا على قيمة الإيجارات، مبينا أن سعر الغرفة وصالة 35 ألف درهم للبنايات الجديدة و25 للمتواضعة 40 ألف درهم للغرفتين وصالة.
أم القيوين: عصام الدين عوض