أكد داتو نورهار الدين الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية التزام ماليزيا بتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع دولة الإمارات في مختلف المجالات في الوقت الذي شهدت فيه معدلات التبادل التجاري بين الطرفين نموا كبيرا خلال السنوات الماضية.

وقال انه وضمن هذا التوجه تنظم هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية (ماتريد) الدورة الثانية لمعرض الخدمات الماليزية 9002 ESM في الفترة من 17 ـ 19 مارس المقبل في مركز دبي الدولي للمعارض وهو الحدث الذي يعد تكملة للمشوار الذي بدأته (ماتريد) في العام الماضي عبر معرضها الأول بالشارقة.

وقال نورهار الدين ان المعرض يكتسب أهمية خاصة خلال العام الجاري في ظل الظروف الاقتصادية العالمية وهو يشكل فرصة كبيرة لرجال الأعمال من القطاعين الخاص والحكومات للتعرف على المنتجات والخدمات الماليزية.

وفيما يلي نص الحوار:

ما هو الهدف من إقامة معرض الخدمات الماليزية ؟

يأتي معرض الخدمات الماليزية كجزء من مبادرات الحكومة الماليزية لتسويق قطاع الخدمات الماليزي في العالم، وخصوصاً تلك الخدمات عالية الجودة والتي بدأت تدخل إلى الأسواق العالمية حيث تعد ماليزيا واحدة من أكبر عشرين دولة في العالم من حيث التجارة وهي أيضاً إحدى أكبر الدول التسع عشرة من حيث الصادرات وفقا لبيانات منظمة التجارة العالمية، وفي حين أن معظم صادراتنا تنحصر في التصنيع، إلا إن عملية تصدير الخدمات بدأت بالنمو بشكل سريع، ولكن العديد من حكومات الدول الأخرى والمطورون ورجال الأعمال ما زالوا لا يعلمون عن حجم وخبرات شركات الخدمات الماليزية.

يتم تنسيق هذا البرنامج عبر جهود هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية وهي وكالة تعمل تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة الدولية.

ماذا عن نتائج الدورة الأولى من المعرض والتي أقيمت في الشارقة عام 2008؟ وما المزايا التي تحققت لماليزيا من الحدث؟

شهد معرض الخدمات الماليزية في الدورة الأولى والتي أقيمت من 13-15/1/2008 مشاركة 168 شركة ماليزية تمثل 11 قطاعا للخدمات وحضر المعرض ما يزيد على 3656 زائرا يضمون مسؤولين حكوميين من الإمارات ورجال أعمال ومندوبين من الشركات الكبيرة في الإمارات والخليج العربي. كما حضر المعرض زوار من أفريقيا والهند ودول الكومنولث.

وتم الإعلان خلال المعرض عن 31 مشروعا محتملا بقيمة 02 .39 مليار رنجيت ماليزيا (الرنجيت الماليزي يعادل الدرهم الإماراتي تقريبا) وهي مشاريع توجد في مختلف دول الخليج.

في ظل الركود الاقتصادي العالمي، هل تعتقد أن معرض هذا العام سيحقق نتائج أفضل من سابقه ويستقطب عددا اكبر من الزوار.

نحن ما زلنا نعتقد أن اقتصاد دول غرب آسيا مازال مستقرا ويشهد طلبا عاليا على صعيد الخدمات بالرغم من الركود العالمي. هنالك مشاريع تطويرية في دول الشرق الأوسط وافريقيا بالإضافة إلى دول الكومنولث تحتاج إلى خدمات من الخارج لتنفيذها ونحن نعتقد ان هذا المعرض سيحظى بعدد جيد من الزوار الذين سيأتون من هذه المناطق.

لقد قام مفوضو التجارة التابعون لهيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية في دبي، جدة، القاهرة، جوهانسبرغ، نيروبي، شيناي وموسكو بالإضافة إلى مسؤولي التسويق في كييف وطششقند بالتسويق لمعرض الخدمات الماليزية 2009 مما يجعلنا نعتقد بأن هذا المعرض سيحقق نجاحا اكبر من سابقه.

كم يبلغ عدد الشركات العارضة في الحدث وهل هنالك أي مشاركات جديدة؟

يشارك في المعرض حوالي 200 من الشركات الماليزية الناشطة والمتخصصة في 11 قطاعاً تشمل قطاع الإنشاءات، الهندسة، النفط والغاز، توليد الطاقة، الخدمات المالية، الرعاية الصحية، الخدمات اللوجستية، خدمات النقل وتشييد السفن، التسويق والخدمات المهنية بالإضافة للخدمات التربوية، وقد أضيف قطاعا التصميم والفنون للمعرض في نسخته لهذا العام.

لماذا تم اختيار الإمارات العربية المتحدة دون الدول العربية الأخرى لإقامة هذا المعرض؟

يأتي تنظيم هيئة التطوير التجاري الخارجي الماليزية لمعرضها الثاني في إمارة دبي نتيجة للنجاح الباهر الذي حققه المعرض في دورته الأولى والتي أقيمت في الشارقة العام الماضي وكذلك ليلبي الحاجة بضرورة تواجد أقوى في غرب آسيا.

جاء اختيار هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية لإمارة دبي بسبب نموها القوي وموقعها الاستراتيجي الذي يسهل على رجال الأعمال من المنطقة العربية الحضور للمعرض. معرض الخدمات الماليزية 2009 سيوفر المناخ المناسب لكل من شركات الخدمات الماليزية المشاركة والعملاء المحتملون من الحضور ليحظوا بفرصة التواصل المباشر والتباحث حول إقامة علاقات عمل في منطقة غرب آسيا.

ما هي بعض النماذج للمشاريع التي أنجزتها شركات الخدمات الماليزية في المنطقة؟

من المشاريع التي تعد نموذجا على الجودة العالية التي يوفرها قطاع الخدمات الماليزية مجموعة كبيرة تم تنفيذها في منطقة الخليج العربي وتضم حلبة البحرين الدولية، أول حلبة سباق للفورميولا 1 التي تقام في الشرق الأوسط وتحديدا في الصحراء، إستاد خليفة الدولي في قطر والذي يتسع لنحو 000 .50 متفرج ويغطيه سقف زجاجي متحرك مدعم بكابلات حديدية ونظام إضاءة خلاب على شكل قوس.وقد ساهمت إحدى الشركات الماليزية ببناء قبة التزلج في مول الإمارات في دبي والذي يضم حوالي خمسة مستويات للتزلج بينما تم التعاقد مع شركة ماليزية أخرى لتعمل على التصميم الداخلي لفندق اتلانتس الذي افتتح قريبا وهناك العديد من المشاريع التي تتواجد فيها شركات ماليزية.

هل تعتقد أن الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي تفتقر إلى هذه الخدمات وان المعرض سيعمل على دعم أداء وأرباح الشركات العاملة في هذه الدول؟

إن ازدياد الطلب على الخدمات سيرتفع مع التطور السريع الذي تشهده دول الخليج العربي في كافة المجالات مثل إنشاء البنى التحتية، الإسكان، المشاريع السياحية، المشاريع الهندسية، الإدارة، فن العمارة، التصميم الداخلي وتصميم الحدائق والصيانة.

معرض الخدمات هذا العام سيوفر أفضل الخبرات الماليزية في 13 قطاع خدمات حيوي تحت سقف واحد ويقدم أفضل الحلول وأكثرها إبداعا لتزيد من تطور الأعمال في المنطقة.

ما الفئة المستهدفة لزيارة المعرض؟

إن الفئة المستهدفة من زوار المعرض هم رجال الأعمال من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند ودول الكومنولث وإن لكل قطاع من القطاعات المشاركة نوع مختلف من الزائرين المستهدفين ومثال على ذلك هو أن الزوار المستهدفين لقطاع الإنشاءات هم المسؤولون من القطاع الحكومي مثل الوزارات والمنظمات الحكومية المسؤولة عن الاقتصاد والتخطيط بالإضافة إلى شركات التطوير الخاصة المختصة ببناء الأحياء السكنية والفنادق والمنتجعات ومسؤولي التطوير التجاري وغيرهم. وهناك قطاعات الغاز والنفط والرعاية الصحية والسياحة العلاجية والتعليم.

استثمار

شهد معرض العام الماضي الذي أقيم في الشارقة الإعلان عن 31 مشروعا للاستثمار في ماليزيا بقيمة إجمالية تصل إلى 39 مليار درهم. وشارك في المعرض 168 شركة ماليزية تمثل 11 قطاعا للخدمات. وحضر المعرض ما يزيد على 3656 زائرا يمثلون مؤسسات حكومية وخاصة في الإمارات ورجال أعمال من الشركات الكبيرة في الدولة وخارجها.

خدمات

يوفر قطاع الخدمات الماليزية مجموعة كبيرة من المشاريع التي تم تنفيذها في منطقة الخليج العربي ومنها وحلبة البحرين الدولية، أول حلبة سباق للفورميولا 1 التي تقام في الشرق الأوسط وتحديدا في الصحراء، إستاد خليفة الدولي في قطر والذي يتسع لنحو 000 .50 متفرج ويغطيه سقف زجاجي متحرك مدعم بكابلات حديدية ونظام إضاءة خلاب على شكل قوس.

وقد ساهمت إحدى الشركات الماليزية ببناء قبة التزلج في مول الإمارات في دبي والذي يضم حوالي خمسة مستويات للتزلج بينما تم التعاقد مع شركة ماليزية أخرى لتعمل على التصميم الداخلي لفندق اتلانتس الذي افتتح قريبا وهناك العديد من المشاريع التي تتواجد فيها شركات ماليزية.

دبي ـ علي الصمادي