أعلن مسؤول بالبورصة الماليزية أن البورصة ستطلق في يونيو المقبل منصة للسماح للبنوك بتنفيذ عقد إسلامي يلقى إقبالا شديدا، لكنه موضع خلاف بقيمة تعاملات سوقية قد تتجاوز 100 مليار دولار.

وقال نور فضليزان عبد الرحمن رئيس تطوير المنتجات لسوق المال الإسلامي بشركة بورصة ماليزيا ان نظام المرابحة في السلع الأولية سيمكن المؤسسات الإسلامية من تنفيذ تعاملات المرابحة في السلع المستخدمة على نحو شائع لتحديد هياكل الصكوك الإسلامية.

وتابع عبد الرحمن إن النظام الجديد منصة لتداول السلع بهدف تعزيز التمويل الإسلامي وأسواق المال الإسلامية.

وتتيح المرابحة في السلع للمقرضين الملتزمين بالشريعة الإسلامية إجراء صفقات تمويل تشمل أصولا بعينها مع الالتزام بضرورة وجود نشاط اقتصادي حقيقي وفقا للمعايير الإسلامية.

وعندما يستخدم بنك إسلامي المرابحة في السلع لتقديم تمويل فإنه يشتري السلعة أولا ثم يبيعها للمقترض الذي يبيعها بدوره لطرف ثالث باستخدام البنك كوكيل ليحصل بذلك على المال اللازم الذي سعى في البداية للحصول عليه.

وكان بعض علماء الإسلام وجهوا انتقادات لعقود المرابحة قائلين انها تشبه أدوات الإقراض التقليدية.

(رويترز)