رأى العضو الجديد في لجنة الحكماء الاقتصاديين الألمان وجود العديد من جوانب القصور في إدارة الحكومة الألمانية للأزمة المالية برغم اتفاقه معها في المبادئ الأساسية.

وقال كريستوف شميت العضو الجديد في مجلس الحكماء الألمان لجريدة «هاندلسبلات» الصادرة أمس بقوله «إن توجه الحكومة في حل الأزمة هو في جملته صحيح»، لكنه أضاف قائلا كان ينبغي تخفيض الضرائب بصورة أكثر، أما مكافأة تسليم السيارات القديمة للمواطنين فما كنت لأقرها أبدا لو كان الأمر بيدي.

وبين أن المواطن يتلقى بمقتضى هذه المكافأة مبلغا من المال ليقوم بخطوة ما كان سيقدم عليها لولا هذا المبلغ أو كان سيقدم عليها بعد سنتين أو ثلاثة.

ولا تختلف طريقة كريستوف شميت الذي يرأس معهد «راينش فستفيلشه لأبحاث الاقتصاد» بمدينة إسن في التعامل مع زملائه حيث يمارس ضدهم أشد النقد.

وأضاف أن التنبؤ بنمو الاقتصاد في عصرنا يحتاج إلى أطر وبيانات دقيقة ولذلك فالتكهن بنمو الاقتصاد أمر لا يوثق فيه.

وقال شميت «إذا تخلينا عن الأطر والبيانات فنحن نوهم الناس بأمان لا وجود له، وهذا هو الانطباع الذي نشأ عند كثيرين بأن الاقتصاد يمكن حساب أبعاده وهو أمر غير ممكن، ولو أننا قلنا هذا من قبل بوضوح أكثر لما كنا نبدو اليوم كالذي فاته قطار الزمن».

(وكالات)