توقعت نانسي سيدهو، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة لوس أنجلوس ألاللتنمية الاقتصادية والتي تنظر في اتجاهات الصناعة ان يبلغ الاقتصاد الأميركي أسوأ حالاته خلال الصيف المقبل ثم يبدأ في ألاالتحسن خلال العام المقبل .

وأضافت «الكساد بدأ ألارسميا في ديسمبر من عام 2007، لذا فإن هذا سيجعله يمتد ما بين 19 و21 شهرا». وتتنبأ المؤسسة بأن يتقلص الاقتصاد الأميركي بنسبة 2 .9% خلال العام الحالي 2009 ثم يبدأ بالنمو بنسبة حوالي 1 .5 في المئة خلال العام المقبل .ألا

وذكرت المؤسسة أن التضخم في الولايات المتحدة من غير المرجح أن ألايصبح مشكلة على المدى القصير وان كل من صناعة السيارات والعقار اللتين ألاتراجعتا بنسبة 1 .8% منذ بداية العام الحالي 2009 ستبقيان في حالة شلل طوالألاعام .ألا وتوقعت أن يظل نشاط التجارة الدولية ضعيفا ألاحتى عام 2010، بينما ستحقق صناعتا السياحة والعقارات نجاحا .

وأشارت إلى ان الحكومات المحلية ستشعر بالضغط المزدوج ألانتيجة تراجع إيرادات الضرائب المحلية مقترنا بتراجع التمويل من حكومة ألاالولاية . ألاومن المتوقع أيضا أن تعطى حزمة التحفيز الاقتصادي الفيدرالي ألاوخاصة مكون البنية الأساسية دفعة لاقتصاد جنوب كاليفورنيا ، لكن ليس ألاقبل نهاية العام الحالي .