تعقد في الشارقة بين 16 و18 مارس الجاري ورشة عمل حول إدارة المشاريع المتوازية.
وأوضحت المنظمة العربية للتنمية الإدارية ان أهمية هذه الندوة تنبع من زيادة حدة المنافسة التي يشهدها العالم بين مطوري المشروعات العقارية، إضافة إلى ان إدارة المشاريع العقارية المتوازية تعد احد أهم الموضوعات التطبيقية في علم إدارة المشروعات.
حيث أصبحت الحاجة ضرورية وملحة لتنفيذ المشروعات العقارية بالجودة المطلوبة وفي الزمن المطلوب، وبأقل تكلفة ممكنة، ما يتطلب وجود فريق متخصص في علوم إدارة التشييد المختلفة للوصول للهدف المطلوب.
واضافت ان عامل تحسين كفاءة التنفيذ والتشغيل يعتبر احد أهم العوامل الرئيسية في زيادة كفاءة أنشطة المؤسسات والشركات للوصول إلى أعلى معدلات نمو أرباح وتوسع استثماري، وتتناول الورشة أربعة محاور هامة هي المحور الأول: التخطيط وتطبيقه على المنتجات العقارية، الثاني: بناء الجداول الزمنية، الثالث: متابعة التنفيذ، الرابع: تدريب عملي على العديد من المشاريع العقارية.
وتهدف الورشة إلى تحقيق جملة من الأهداف أهمها دراسة أساليب التخطيط المختلفة وتطبيقاتها على المنتجات العقارية، الإلمام بخطوات التخطيط، تحديد المواعيد المختلفة اللازمة للإدارة التنفيذ، دراسة إمكانية تطبيق المخطط عمليا، دراسة كيفية حساب احتياجات المشروع المختلفة وتأثيراتها على تكلفه المشروع، دراسة الفجوات التمويلية بالمشروع ومدى تأثيره على التكلفة وكيفية تلافيها، متابعة تنفيذ المشروع ومدى تطابق التنفيذ الفعلي مع ما هو مخطط، تحليل الانحراف بين التخطيط والتنفيذ الفعلي، إعداد البرنامج الزمني المتكامل.
وبحسب المنظمة تعد إدارة المشاريع العقارية المتوازية من احد أهم الموضوعات التطبيقية في علم إدارة المشروعات حيث ان غالبية الشركات العقارية تكون منشغلة في تنفيذ أكثر من مشروع في نفس الوقت، ان هذه المشاريع غالبا ما تكون نسبة التنفيذ فيها مختلفة وبالتالي لابد من ضبط التنفيذ بحيث يتم الاستفادة القصوى من إمكانيات الشركة العقارية.
وعموما فان طبيعة المنتج العقاري هو التفرد، فلا يوجد مشروعان متطابقان تماما، كما تتفرد المشروعات العقارية في تشغيل العديد من التخصصات على مدار عمرها من الفكرة إلى الإزالة كما ان المشروعات العقارية تتميز باحتياجاتها من القوى البشرية والمواد والمعدات لتشييدها وإدارة تشغيلها.
ولفتت المنظمة الى ان وجود العدد الكبير من العمالة والتخصصات وكذلك الاحتياج إلى العديد من المواد والمعدات لتنفيذ وتشغيل يتطلب بدرجة كبيرة ان يكون هناك نظام لإدارة كل هذه القوى والاحتياجات، ونظرا لوجود المنافسة الشديدة بين مطوري المشروعات العقارية فان الحاجة ضرورية إلى تنفيذ المشروعات بالجودة المطلوبة وفي الزمن المطلوب وبأقل تكلفة ممكنة، ويتطلب هذا الأمر ان يكون هناك فريق متخصص في علوم إدارة التشييد المختلفة للوصول بالمشروع إلى الهدف المطلوب وهو الجودة العالية وقلة الوقت والتكلفة.
وقد ساعدت الدراسات التي أجريت على شركات العقار التي تستهدف زيادة معدل نمو إرباحها وتوسعها الاستثماري أو تلك التي تعاني من مشاكل في السيولة والتعثر المالي، على تحسين كفاءة التنفيذ والتشغيل.
وبالتالي زيادة كفاءة أنشطة تلك الشركات ومن ثم فان دراسة أسس ومباديء إدارة التشييد وتطبيقاتها في مجال العقار وكيفية إعداد الخطط والاستراتيجيات اللازمة لتحقيق الأهداف التي وضعها المطور في حساباته عند الرغبة في القيام بمشروعه يعد من أهم الجوانب في تنفيذ المشاريع العقارية.
أبوظبي ـ «البيان»