أوصى بوركهارد فارنهولت، الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك ساراسين، بالأسهم الخليجية واصفاً إياها بأنها واحدة من بين أفضل 10 مجالات استثمارية خلال العام 2009.
جاء ذلك خلال حديث أجراه في هونغ كونغ هذا الأسبوع، وقال: «أنا واثق تماماً حيال منطقة الخليج، وقد لاقت خطة دبي للإنقاذ ترحيباً واسعاً حيث أنها تدعم أساسيات الاستثمار في منطقة الخليج».
وهذا برأي بوركهارد يعود إلى الأسباب التالية:
ــ توفير أقل قيم للأصول خلال السبع سنوات القادمة.
ــ توفر شركات خاصة بإدارة عائلية جيدة
ــ توفر ميزانيات صلبة للشركات.
ــ جاذبية المنطقة بسبب الثروات الطبيعية.
فرص استثمارية
ويعد ذلك من وجهة نظر بوركهارد - سبباً وجيهاً لإطلاق صندوق ساراسين لفرص الاستثمار الخليجي الذي يقدم للمستثمرين فرصة الاستثمار في أسواق أسهم المملكة العربية السعودية، الكويت، الإمارات، قطر، عمان، والبحرين. وفي ضوء الأسعار الحالية يعد الصندوق نافذة استثمارية نحو مستقبل مزدهر.
وقال بوركهارد: لقد كان توزيع الأصول أهم دافع وراء الأداء الاستثماري. واصفاً الأزمة المالية العالمية الطارئة، بأنها تخلق فرصا استثمارية جديدة مشجعاً المستثمرين على أن يكونوا منفتحي الذهن ولديهم قدرة على رصد التوقعات. كما حث المستثمرين على التدقيق في استدامة نموذج الأعمال من أجل تقييم المخاطر.
وفي العام 2008 قامت ساراسين بوضع إطار الاستدامة لحماية المستثمرين من بعض الشركات التي كانت الأكثر تضرراً من الأزمة المالية العالمية.
بما فيها المصارف الاستثمارية، شركات الطيران والسيارات والصناعات ومنتجي السلع الأساسية. عملية التوزيع الموضوعي التي وفرت الحماية اللازمة من العولمة والترابط الاقتصادي في العام 2008 (رغم محدوديتها) ينبغي أن يتم إعتمادها خلال العام 2009.
حقيبة استثمارية
ومن أجل التحوط ضد احتمال فشل السياسات الاقتصادية، توصي ساراسين بتخصيص حقيبة استثمارية بقيمة 10% في الذهب، والتي يمكن أن تكون أيضاً بمثابة عملية تحوط ضد الموجة القادمة من الانكماش مع احتمال خفض قيمة الدولار.
