انتهت شركة الإمارات لصناعات الحديد من بناء ميناء خاص بها وتركيب نظام دعم لوجستي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة بكلفة إجمالية بلغت 161 مليون درهم بهدف تسهيل عمليات استيراد المواد الخام.
وأعلن نائب الرئيس التنفيذي للشركة سريدار كريشنامورسي في بيان صحافي وزعته الشركة اليوم الأربعاء وصول أول شحنة من مكورات أكسيد الحديد بلغ حجمها 165 ألف طن وذلك ضمن برنامج توريد منتظم.
وأوضح كريشنامورسي أن الشركة استخدمت ميناءها الخاص والأنظمة اللوجستية الأخرى لنقل وتفريغ هذه الشحنة.
وقال لأول مرة تم اعتماد نظام نقل يقوم على إفراغ حمولة سفن الشحن العملاقة (من المواد الخام في عرض البحر وعلى بعد 40 كيلومترا قبالة سواحل أبوظبي إلى سفينة دجخدزئئ من حجم (ِفَفٍفٍّ َّى»م) مزودة برافعات وأجهزة تفريغ وتقنيات تمكنها من نقل حمولتها إلى قوارب مسطحة (صنادل) سعة 12 ألف طن للقارب الواحد.
يشار إلى أن شركة الإمارات لصناعات الحديد ستقوم بنقل المواد الخام من مكورات الحديد من مصادرها في البرازيل وكندا إلى أبوظبي باستخدام سفن شحن عملاقة (كفِمَّى»م) مستأجرة فيما يتم تفريغ حمولاتها باستخدام سفينة تفريغ.
وقال كريشنامورسي إن شركة أبوظبي للموانئ زادت من عمق قناة المصفح ليصل إلى 5.5 امتار بهدف استيعاب القوارب المسطحة، فيما يبلغ طول هذه القناة من البحر إلى المصنع حوالي 16 كيلومترا. وكانت شركة الإمارات لصناعات الحديد كلفت شركة (دج) ببناء القوارب المسطحة وتزويدها بتقنيات تتيح تفريغ حمولتها على سير للنقل على الرصيف البحري الخاص بالشركة ليتم نقلها مباشرة إلى ساحات التخزين في الشركة عبر خط نقل يبلغ طوله 2.5 كيلومتر.
من جهته قال طارق بسندوا مساعد نائب الرئيس التنفيذي لشؤون إدارة المواد إن نظام الدعم اللوجستي الذي طبقته الشركة بنجاح يقوم على تقنيات نقل متقدمة ذات مواصفات عالمية ومستوى آمان عالٍ، مشيرا إلى انه يساهم بشكل فعال في تخفيض تكاليف النقل واختصار الوقت اللازم لتزويد المصنع بالمواد الخام.
وأوضح بسندوا أن النظام المتطور الذي اعتمدته الشركة سيمكنها من تحقيق معدل تفريغ يصل إلى نحو 36 ألف طن من المواد الخام ونقلها إلى ساحات التخزين يوميا.
أبوظبي ـ «البيان»