حث الرئيس باراك أوباما على تحرك منسق لمكافحة الأزمة الاقتصادية العالمية لينضم إلى رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في الدعوة إلى تحرك عالمي.
وقال أوباما «النظام المصرفي تلقى ضربة عنيفة. يتعلق الأمر بكثير من الأشياء التي أشار إليها رئيس الوزراء براون، وهي تراخي التنظيم والإفراط في الاستدانة ومخاطر هيكلية ضخمة تحملتها مؤسسات غير خاضعة للتنظيم وكذلك المؤسسات الخاضعة شللتنظيم».
وقبل شهر من سفر اوباما إلى لندن للمشاركة في قمة لمجموعة العشرين التي تضم دولا متقدمة وأخرى نامية ذات اقتصادات صاعدة تصارع الولايات المتحدة وبريطانيا الاضطراب في قطاعيهما المصرفيين والتي نتجت عن أوراق مالية عقارية متعثرة.
وكبلت الديون المتعسرة الاقتصاد وزادت من المخاوف في أسواق البورصات العالمية بشأن تفاقم الركود. ودعا اوباما وبراون إلى مبادئ عامة لدعم الهيكل التنظيمي للقطاع المالي. وقال براون الذي شغل منصب وزير المالية لعشر سنوات قبل أن يخلف رئيس الوزراء توني بلير في 2007 انه من الواضح ضرورة تغيير اللوائح وطالب اجتماع مجموعة العشرين المقبل بالتوصل إلى عقد دولي جديد.
وقال إنه سيكون هناك تغيير تنظيمي كبير. وكان براون قوياً في إصراره على ضرورة أن تتعاون الدول لمواجهة الأزمة.
