قال سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي ان نتائج أعمال البنوك لشهر يناير 2009 أظهرت زيادة طفيفة في حجم الإقراض مقارنة مع أرقام شهر ديسمبر 2008، مما يعني ان البنوك مازالت تقدم القروض إلى قطاعات الأعمال المختلفة، بالرغم من ان معدل الإقراض مازال في نطاق فردي.
وفيما يخص نتائج البنوك للعام 2008، أشار السويدي إلى ان المؤشرات تتجه نحو تحقيق البنوك لنتائج جيدة قياسيا على الحسابات السنوية المدققة لثمانية بنوك تم الإطلاع عليها، والتي أظهرت جميعها مستويات أداء جيدة.
وكرر السويدي تأكيداته على ان البنوك الإماراتية لم تدخل في سوق المنتجات المالية المهيكلة أو المنتجات المصرفية الاستثمارية المشابهة، لهذا فان أصولها وبنود حساباتها المالية استمرت قدما.
وأوضح انه حتى لو كانت أصول البنوك في مستوى جيد من الجودة، الا ان البنوك في وقت الأزمات قد تحتاج إلى تقوية قاعدة رؤوس أموالها، الأمر الذي حفز المصرف المركزي إلى الطلب من البنوك زيادة نسبة كفاءة رأس المال بحد ادني 11% بحلول 30 يونيو 2009 وبحد أدنى 12% بحلول يونيو 2010.
