أكد تقرير لمركز «معلومات مباشر» حول إطلاق البورصة المصرية لمؤشرها الجديد «EGX 70» على ترحيب الخبراء به واعتباره مسانداً للسوق في ظل الظروف الحالية وأكثر تعبيراً عنه نظراً لاحتوائه على أكثر من 70 شركة بأوزان مختلفة.
واتفق الخبراء على ان المؤشرات الجديدة ستعمل على عكس صورة حقيقة توضح أداء السوق المصري بشكل أكثر عمقاً مما كان عليه مؤشر «كيس 30» الذي أصبح اسمه «EGX 30».
وأشار الخبراء إلى أن تدشين المؤشر الجديد جاء بعد مطالبات عديدة من جانب الخبراء والمتعاملين بالسوق المصري لإطلاق مؤشر أكثر تعبيراً عن أداء السهم ويمثل غالبية الأسهم المتداولة في السوق بالإضافة إلى تحديث وتنويع المؤشرات التي تصدرها البورصة لتوفير أدوات ذات مجال سعري أوسع أمام المستثمرين لمتابعة السوق سواء من خلال مؤشرات سعرية ووزنية، ليأتي هذا المؤشر الذي يحتوى على نحو 70 سهماً مبتعداً عن الأسهم الكبرى ليمثل بذلك غالبية الأسهم المتداولة في السوق، وكان قد تم اختيار الأول من يناير 2008 كتاريخ أساس للمؤشر ليبدأ بقيمه 1000 نقطة.
فيما أكد خبراء خلال تصريحاتهم «لمعلومات مباشر» أن هذا المؤشر لن يكون عوضاً عن مؤشر «EGX 30» وذلك لأنه لا يزال هو مؤشر البورصة الرئيسي بالإضافة إلى اعتماد المؤسسات الأجنبية عليه بصورة كبيرة بسبب المنتجات المشتقة منه حيث تم إصدار ثلاثة مشتقات منه حيث أصدر بنك الاستثمار العالمي وثائق مشتقة من مؤشر البورصة من خلال إصدارين، الإصدارات الأول شهادات مفتوحة الأجل والثانية مغلقة.
كما منحت البورصة المصرية ترخيصا لدويتشه بنك العالمي لإصدار مليون شهادة مشتقة من مؤشر EGX 30 لقيدها والتداول عليها ببورصتي فرانكفورت وشتوتجارت بألمانيا اعتباراً من 13 مارس 2006، كما قامت مؤسسة جولدمان ساكس بإصدار 500 ألف وثيقة تم قيدها وبدء التداول عليهم ببورصتي فرانكفورت وشتوتجارت في 5 مايو 2006 كما قامت بإصدار 380 وثيقة أخرى تم قيدهم وبدء التداول عليهم ببورصة سويسرا في 10 مايو 2006.
ومؤشر «EGX 70» هو مؤشر سعري مركب يتكون من أنشط 70 شركة في البورصة المصرية بعد استبعاد الشركات الـ 30 الأنشط المكونة لمؤشر «EGX 30»، ويقوم المؤشر بقياس التغير في أسعار إغلاق الشركات دون ترجيحها برأس المال السوقي للشركات، ولا يأخذ المؤشر الجديد في الاعتبار نسبة التداول الحر، كما هو الحال في مؤشر «EGX 30» وتتم مراجعة المؤشر بشكل نصف سنوي حيث يتم تعديل الشركات وفقاً لنشاطها وملاحظة تكرار التداول عليها.
يؤكد ياسر درويش مدير الاستثمار بشركة أرتوك أن هذا المؤشر تفادى عيوب المؤشر القديم حيث ابتعد عن التركيز على صناعة بعينها أو قطاع معين ليوفر تمثيلاً جيداً لمختلف قطاعات السوق وتم استبعاد الأسهم المدرجة في مؤشر egx30، وأضاف أنه لا يأخذ في الاعتبار نسبة التداول الحر كما هو الحال في المؤشر القديم.
ويرى محمد بهاء الدين النجار محلل أسواق المال أن المؤشر الجديد سيعطى ثقة أكبر للمتعاملين في السوق كما أنه لفت الانتباه إلى الأسهم الصغيرة والتي من المرشح أن ترتفع خلال الفترة القادمة، وقال أن هذا المؤشر سيكتسب شعبية كبيرة للمتعاملين في البورصة المصرية وذلك لاحتوائه على الأسهم الأكثر شعبية والمفضلة للسواد الأعظم للمتعاملين في السوق، كما أنه سيدعم أداء الأسهم الصغير في السوق.
