أسدلت القرية العالمية، العضو في تطوير، والوجهة السياحية الرائدة للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، أسدلت مساء امس الاول الستار على دورتها الثالثة عشرة، بعد أن استطاعت وعلى مدى 102 يوم متواصل من تحقيق نجاح باهر باستقطابها 4 .4 ملايين زائر من مختلف الجنسيات والأعمار، أي بمعدل أكثر من 43 ألف زائر يومياً .

وقال عبد الرضا علي بن رضا، المدير التنفيذي للقرية العالمية: باختتام موسم 2008 - 2009 تكون القرية العالمية قد سجلت أكثر من إنجاز يحسب لها، حيث استطاعت المحافظة على نفس الزخم الذي حققته في دورة العام الماضي تقريباً حين سجلت 4 .5 ملايين زائر، وذلك على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الحاصل في كافة أنحاء المنطقة خلال هذه الدورة، كما أثبتت دورة هذا العام أن الاستراتيجية التي اعتمدناها برفع أسعار الدخول مقابل تحسين وتعزيز الخدمات واستقطاب فعاليات أكبر حجماً وأكثر إثارة لاقت نجاحاً ورضاً من كافة الزوار والمتعاملين مع القرية . وأشار بن رضا الى انجاز من نوع آخر يحسب للقرية العالمية التي حققت رقما قياسيا جديدا يضاف الى تاريخ تميزها والمتمثل في اكثر ساعات القرية ازدحاما والتي وافقت التاسع من ديسمبر 2008 من الرابعة الى الثامنة مساء من نفس اليوم حيث بلغ عدد الزوار 75 .000 زائر شغلوا اثنتى عشر الف موقف للسيارات خلال بضع ساعات فقط .

كما بلغ أكبر عدد للزوار في يوم واحد 148 .000 زائر، وذلك في يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2009 .

وبرعت القرية العالمية هذا العام في تقديم مفاهيم جديدة ومتطورة تربط بين الترفيه والتسوق وتجعل منهما منهج حياة ترفيهية جديدة لا يمكن ايجاد مثيلها، كما حقق هذا المشروع كعادته كل عام انجازا كبيرا في جذب الملايين من البشر من مختلف الجنسيات والاعمار من داخل الدولة وخارجها، من الذين اتقنوا الحديث عن البهجة الكبيرة والمتواصلة التي حصلوا عليها خلال زياراتهم المتكررة للقرية العالمية مجددين حلم العودة مرة اخرى الى الفعاليات الابرز والاهم في منطقة الشرق الاوسط .

وكانت القرية العالمية استطاعت استقطاب عدد من الفعاليات العالمية المتميزة، حيث نجحت، وللمرة الاولى في الشرق الاوسط، في استضافة جناح خاص لموسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية، أثار إهتماماً شعبياً وإعلامياً محلياً وعالمياً كبيراً، وتدفق عليه عشرات الآلاف لمحاولة تحطيم الارقام القياسية المتنوعة، كما لاقت فعالية عروض التزلج على الماء، «الجت سكي»، الحافل بالحركات الخطرة والمثيرة التي يؤديها أبطال العالم في التزلج على الماء، إقبالاً كبيراً من كافة زوار القرية العالمية .

ومن الفعاليات الأخرى التي حظيت باهتمام وإقبال كبيرين فعالية «سكاي ويل» أو «العجلة الدوارة» نظراً لتميزها وغرابة فكرتها، بالإضافة الى فعالية القوارب الإيطالية التي تسير في القناة المائية، والتي حظيت بشعبية كبيرة، هذا عدا عن العديد من العروض الفنية العالمية والرقصات الشعبية الملونة التي قدمتها فرق أجنحة الدول المشاركة في القرية لهذا العام والبالغ عددها 31 جناحاً .

وتميزت القرية العالمية في دورتها الثالثة عشرة بتركيزها على قضايا البيئة ودعمها لتوجه دولة الإمارات في الحفاظ على البيئة من خلال اشتراكها في عدد من المبادرات الرائدة مثل يوم التنظيف العالمي، وتركيب حاويات نفايات مبتكرة في كافة أنحاء القرية العالمية مخصصة لإعادة التدوير، حيث نجحت القرية العالمية في إعادة تدوير 80 طناً من النفايات حسب الأنظمة العالمية وهذا يدل على دخول القرية العالمية بقوة في الحفاظ على البيئة ومشاركتها في خدمة المجتمع .

وبلغت المساحة الاجمالية للقرية العالمية هذا العام 4 ملايين قدم مربع، بالإضافة إلى 6 ملايين قدم مربع للمواقف بطاقة استيعابية تزيد على 17 الف موقف للسيارات وهو الامر الذي ساهم في التخفيف عن عبء الزائرين في البحث عن موقف مناسب .

وضمت منظومة القرية العالمية عددا كبيرا من الموظفين الذي تميزوا بقدرتهم على التواصل مع الزائرين وتقديم كافة سبل العون لهم بطريقة راقية على اعلى مستوى حيث بلغ عدد العاملين في فترة القرية العالمية أكثر من 10000 موظف متضمنة المتطوعين الذين جاءوا ليقدموا خدمة ممتازة ويستفيدوا من تعلم كيفية التواصل مع الاخرين والحصول على رضاء المتعاملين، وهناك موظفو حجز التذاكر الذين تواجدوا في كافة مداخل القرية بابتسامتهم المعهودة كل عام.

اضافة الى عدد كبير من الموظفين المتواجدين في مواقف السيارات الذين تنافسوا على تقديم يد العون لكل من يبدي حيرة من امره، الى جانب ذلك وفرت القرية العالمية أكثر من 100 ضابط أمن لاستقبال وتنظيم حركة السير حول القرية العالمية منذ دخول السيارات وحتى المغادرة.