كشف مسؤول بشركة نخيل العقارية العضو في دبي العالمية أن العمل مستمر في النخلة جبل علبي دون إبطاء أو تأخير بغية الإنجاز في الوقت المحدد.

وأشار إلي أن الشركة زادت مساحة أطوال سعفات النخلة جبل علي في إطار عملية تطوير التصميم الهندسي للمشروع وبما يلبي متطلبات المستثمرين والمطورين العقاريين. وأبدت شركات تطوير عقاري رغبتها بالحصول على أراض في منطقة سعفات النخلة لتطوير مشاريع عقارية متعددة الاستخدامات. وأوضح مروان القمزي المدير التنفيذي لمشروع النخلة جبل علي بأن عمليات زيادة أطوال السعفات في النخلة تطلبت استخدام أكثر من 50 مليون قدم مكعب من الرمال في عمليات الردم ما يضيف نحو 8, 2 مليون قدم مربع إلى المساحة الإجمالية لتلك السعفات.وأكد القمزي أن جاذبية مشاريع الواجهات البحرية ومنها النخلة جبل علي لم تتأثر بتداعيات الأزمة العالمية. لكنه قال ربما لا يصدق البعض بأن الأزمة حققت مكاسب للمطورين ومنهم نخيل.

فقد أدى تراجع أسعار التنفيذ وأسعار مواد البناء على خلفية الأزمة إلى قيام نخيل باتخاذ خطوة ذكية ممثلة بإعادة جدولة مواعيد تنفيذ بعض أجزاء النخلة جبل علي وبما لا يتقاطع لا مع مصالح المستثمرين بقدر ما يحقق متطلباتهم ويضمن حق الشركة المشروع في الاستفادة القصوى من تراجع الأسعار في سوق الإنشاءات.وأوضح القمزي بأن نخيل لم تلغ أية عقود مع أي مقاول في المشروع لكنها قامت بمراجعة بعض العقود طبقاً لبنودها التي تسمح للطرفين بإجراء تعديلات تخدم طرفي العلاقة لضمان استكمال انجاز مراحل العمل بدون تأخير وبمواصفات عالية. كما كشف القمزي عن ان نخيل عازمة على انجاز الأبنية التحتية للنخلة جبل علي بالكامل في 2015 لافتا إلى أن الشركة تقوم بتمويل عمليات البنية التحتية بالكامل.

بالأرقام

وطبقاً لمروان القمزي فان الأعمال الإنشائية في النخلة جبل علي بدأت في مايو 2002 ومن المتوقع انجاز البنية التحتية على مراحل مابين 2010 و 2011 و2015 ويبلغ حجم المواد اللازمة لإنهاء مرحلتين من الردم خلال سبع سنوات 220 مليون متر مكعب، وقد تم إنهاء 170 مليون متر مكعب من المرحلة الأولى في ديسمبر 2006،.

فيما تم البدء بالأعمال الخاصة بالمرحلة الثانية في يونيو 2007 والتي تمثل الـ 50 مليون متر مكعب المتبقية، ويتوقع اكتمالها خلال 2009، وتبلغ كمية الصخور اللازمة لبناء 28 كم من الحواجز المائية نحو 20 مليون طن، وتمتد نخلة جبل علي على مساحة كلية تقدر ب(12) مليون متر مربع، أي ضعفي حجم نخلة جميرا، وتضيف نخلة جبل علي ما مقداره 100 كم إلى الخط الساحلي لدبي. وتتألف نخلة من مناطق (الجذع) و(الجزء المركزي) و(السعفات) و(الأهِلّة).وسيضم المشروع العديد من المرافق والخدمات السكنية والتجارية، فضلا عن الفنادق ومساحات الاستجمام التي تحتل مساحة تقدر بـ (5, 13) مليون متر مربع.

ويبلغ طول شبكة الطرقات في النخلة 125 كم، فضلا عن وجود نظم المواصلات المائية.وتحوي نخلة جبل علي على 9 جسور (3 جسور تربط النخلة باليابسة، 3 جسور تربط الأهلة مع بعضها، جسرين يربطان النخلة بالمنازل المائية، وجسر يربط منطقة (الجذع) بالمنطقة المركزية.وقال القمزي بأن الأعمال الإنشائية تسير وفق الجدول المعد والمستجدات وحتى الان أبرمت نخيل عقودا مع مقاولين واستشاريين بلغ عددها 11 عقدا. لافتاً إلى ان الشركة تتبع قوانين صارمة للبناء لضمان حماية البيئة البحرية.

فلل السعفات

وأوضح القمزي بأن منطقة «السعفات» في نخلة جبل ستضم علي ما يُقارب 393 فيلا من طراز سكنتشر و1345 منزلا من طراز جاردن هوم وتتميز هذه المساكن بشواطئها المطلّة على مياه النخلة.

عملية الإنشاء

وشرح القمزي الية الانشاء في المشروع بقوله: الخطوة الأولى تمثلّ 40% من مجمل الاعمال: وتضم أعمال الردم وتحسين جودة الرمال وانشاء الحواجز المائية (اي العناصر الأساسية اللازمة لبدء الاعمال الأخرى على المشروع).اما الخطوة الثانية وتمثل 30% من مجمل الأعمال فتضم الأعمال الخاصة بتطوير البنى التحتية، بضمنها:الخدمات الأساسية (توفير الطاقة الكهربائية والمياه وشبكات الصرف الصحي والاتصالات والغاز).ومد الجسر والطرقات الرئيسة.وادامة الجدران اما الخطوة الثالثة وتمثل 30% من مجمل الاعمال فتضم الأعمال الجارية على الأراضي العقارية، بضمنها: الفلل، وأحواض السباحة، والمساحات الخضراء.

آخر التطورات

وعن اخر تطورات العمل في المشروع قال القمزي: هناك مجموعة انجازات وهي انتهاء اعمال الردم وتحسين جودة الرمال اللازمة لبدء أعمال بناء الفلل، بينما أعمال تطوير الخدمات الاساسية جارية على قدم وساق.الى جانب البدء في أعمال الإنشاء على جسر يربط بين جذع نخلة جبل علي والجزء المركزي، ومن المتوقع ان تنتهي اعمال الإنشاء على الجسر في نهاية 2009. ومن المتوقع انتهاء اعمال الإنشاء على فلل «سيهَفُِّّْم» ومنازل « افْلمَ بٍُمَّ» في ديسمبر 2012.

المنازل المائية

وفيما يتعلق بالمناول المائية قال القمزي : سيتم رفع المنازل المائية -التي يبلغ مجموع عددها 540 منزلا مائيا- على منصات طافية فوق سطح مياه الخليج العربي. حيث تتوزع على منطقتي الهلال ء و بواقع 252 منزلا مائيا لكل منهما. وتشمل علميات البناء في هذه الفلل الاعمال المائية واعمال الردم واعمال نصب الحواجز المائية اللازمة لبدء بقية الأعمال التطويرية على المشروع (ويمثل الجزء الأساسي من الأعمال التي تمكن باقي أجزاء المشروع من الانتهاء) .

وأعمال تطوير البنية التحتية والخدمات ونصب أسس المنازل المائية والممرات المرتفعة، فضلا عن أعمال إنشاء الجسور الرابطة بين المنازل المائية ومنطقة «الهلال». واعمال فرش المنازل وتصميم المناظر الطبيعية.

دبي - «البيان»