توقع البروفيسور جيريمي سيجيل، أستاذ العلوم المالية في كلية وارتون ومؤلف كتاب الأسهم على المدى البعيد، أن يتحسن الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من عام 2009، موضحاً أن أحد أبرز أسباب الركود الذي يشهده العالم حالياً، يعود إلى قيام المؤسسات المالية بشراء وحيازة وضمان كميات كبيرة من أصول الرهن العقاري الخطرة عبر القروض.

وسيلقي سيجيل، وهو خبير في شؤون الاقتصاد الكلي والأسواق المالية والعائدات بعيدة المدى للأصول والعلوم الديموغرافية، الكلمة الرئيسية في الدورة الأولى من المنتدى العالمي لخريجي وارتون الذي تستضيفه دبي يومي 11 و12 مارس الجاري.

وقال سيجيل: خلال تسعينات القرن الماضي التي شاعت فيها الاكتتابات الأولية لشركات الإنترنت، لم تحتفظ الشركات الضامنة للاكتتاب بتلك الأسهم وتحررت منها بسرعة، في حين قررت المؤسسات المالية الإبقاء على السندات المدعومة بروهونات عقارية، بوصفها أصولاً جيدة، فارتكبت بذلك غلطة قاتلة.

وبحسب سيجيل، فإن حجم الضرر الذي لحق بالاقتصاد الأميركي أقل مما تعرض له في أوائل الثمانينيات، عندما وصلت معدلات البطالة والتضخم ومعدلات الفائدة إلى مستويات أعلى بكثير مما هي عليه اليوم. كما أن الأسهم، المقيّمة من خلال معدلات السعر إلى الأرباح، قد هبطت إلى حد يمكن أن يجتذب ما يكفي من المستثمرين لانطلاق مرحلة التعافي الاقتصادي قبل نهاية عام 2009. وأضاف: أنه بحلول النصف الثاني من العام الحالي، قد تتحسن الظروف بوتيرة أسرع مما هو متوقع.

وقال توماس روبرتسون، عميد كلية وارتون: كغيرها من مناطق العالم، تتطلع منطقة الشرق الأوسط إلى حدوث تحول إيجابي في مناخ الاقتصاد العالمي. وسيناقش المنتدى العالمي لخريجي وارتون في دبي، التحديات الحالية من وجهة نظر إقليمية، كما سيحاول الوصول إلى حلول لاستعادة الثقة في السوق وتعزيز الأنشطة الاستثمارية.

وسينعقد المنتدى تحت عنوان مفترق طرق نحو تغيير اقتصادي عالمي، وسيلقي الضوء على التحديات الاقتصادية الحالية خلال 6 جلسات نقاش.

وتضم قائمة الرعاة الرئيسيين للحدث كلاً من، أجيليتي وشركة محمد حمود الشايع وأموال الخليج وبووز آند كومباني ودبي القابضة، بينما سيكون بنك الكويت الوطني راعياً للمنتدى، وأما أفريكا إميرجنت: ترانسفورميشنال ليدرشيب، وهو فرع المنتدى في كيب تاون، فسيقوم بدور الراعي البلاتيني.

دبي- «البيان«