اطلقت سمارت سات، أول شركة خاصة في مجال الأقمار الصناعية على مستوى المنطقة، والتي تتخذ من الإمارات مقراً لها، وتحديداً في مدينة دبي للاستوديوهات، وصاحبة المشروع المشترك الذي تصل قيمته إلى 500 مليون دولار مشروع إرسال أول قمر صناعي عربي خاص إلى المدار والملقب بـ (أس أس 1) بحلول الربع الاول من العام 2011 ومن ثم إطلاق القمر الصناعي الثاني على مدى السنوات الثلاث المقبلة ليكون بمثابة مكمل للخدمات.

وسيستهدف القمر الصناعي (أس أس 1) لشركة سمارت سات في المقام الأول، الشركات المزودة لتكنولوجيا البث فائق السرعة ومحطات التلفزة ووزارات الاتصالات والمؤسسات العسكرية وشركات نظم البيانات، إلى جانب العديد من الجهات الأخرى.

حيث سيسهم في مساعدة الشركات المزودة لخدمات البث فائق السرعة والبث الإذاعي على إضافة مزيد من القيمة على خدماتها المعتمدة على الأقمار الصناعية، وستقدم هذه الخدمات بشكل رئيسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جانب الأسواق الدولية الأخرى وعلى وجه الخصوص أوروبا الشرقية.

وعلى هامش المؤتمر صرح خالد درباس، رئيس مجلس الإدارة في شركة سمارت سات: سيشكل القمر الصناعي الجديد منصة فعالة من شأنها أن تحسن بشكل كبير من قدرات قطاع الإتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى وجه الخصوص من خلال طرحها مجموعة واسعة من خيارات الاتصال فائق السرعة والبث عبر الأقمار الصناعية.

ونوه إلى انه لا توجد إلى الآن عروض مقدمة من شركات الاتصالات والبث الإذاعي، وعن القدرة التنافسية أشار درباس إلى أن الوضع جيد من هذه الناحية، حيث أن القمر الصناعي يختص بالعمليات الاتصالية والتي تعد من أكثر الخدمات إقبالا، بالإضافة إلى خدمات التلفزة. ويشهد قطاع التلفزة تزايدا بحسب ما أكده العنجري والتي تتراوح ما بين 17 إلى 20% سنويا في القنوات العربية، أما العالمية فتنمو بنحو 30 إلى 40% سنويا.

وأضاف: ونظراً لكوننا أول شركة خاصة على مستوى المنطقة تطلق قمرها الصناعي الخاص، ونرى بأن سمارت سات تتميز بأفضلية إستراتيجية من حيث المرونة اللازمة لتقديم مجموعة واسعة من الخدمات المخصصة وحلول الأقمار الإصطناعية.

من جانبه، قال فيصل العنجري، رئيس مجلس إدارة مجموعة الجوهرة القابضة معلقاً على التأثير الاقتصادي للمشروع: يعد مشروع سمارت سات البالغة قيمته 500 مليون دولار أمريكي وتبلغ استثمارات الخليجيين حصة الأسد والمقدرة بـ 70% من المشروع، وعلى وجه الخصوص إطلاق القمر الصناعي الجديد للمدار، دليل على التزامنا بالمشاركة الفعالة في التحول الاقتصادي في المنطقة.

ومع تنامي أعداد مستخدمي الأقمار الصناعية، تشير الدراسات إلى نمو إيرادات تأجير قنوات الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 17% سنوياً منذ العام 2003، ونتوقع أن تشغل جميع الخدمات بشكل كامل وبنسبة 100% فور إطلاق القمر الصناعي، وهذا يشير إلى ان هذا القطاع سيتعزز باعتقادنا مع إطلاقه، وسيغطي ما بين 25 إلى 30% من حجم السوق في المنطقة.

وكشفت سمارت سات عن أن القمر الصناعي هو في مرحلة التصميم حالياً، في حين تم التفاوض مع ثلاث من أفضل 10 شركات عالمية في مجال تصنيع الأقمار الصناعية حتى الآن لهذا المشروع، ما يجعل سير العمل في القمر الصناعي ضمن الجدول الزمني المحدد حتى موعد إطلاقه المتوقع في الربع الاول من العام 2011.

وعينت شركة سمارت سات فريقاً من المتخصصين ذوي الخبرة العالية للإشراف على عملياتها الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، برئاسة رئيس مجلس الإدارة خالد درباس المعروف بخبرته الواسعة في مجال توفير خدمات الإنترنت باستخدام تقنية الأقمار الصناعية في المنطقة.

دبي-أبوبكر الشيزاوي