ينظم معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية المؤتمر الدولي الثامن عشر للمعاهد المصرفية تحت عنوان «التحولات في المؤسسات المصرفية خلال العقود الثلاثة» وذلك خلال الفترة 4 - 5 مارس الجاري بفندق البستان روتانا بدبي بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من 30 دولة، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.
وقال جمال الجسمي مدير عام المعهد ان المؤتمر سيحظى بمشاركة نحو 200 شخصية مصرفية ومالية يمثلون 30 دولة وهو الأول من نوعه الذي ينظمه المعهد على مستوى منطقة الشرق الأوسط والدول العربية.
وأضاف أن انعقاد المؤتمر يأتي في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المعهد لمناقشة آفاق وتطلعات واقع القطاع المصرفي والمؤسسات المصرفية والمالية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي.
وحول أهداف المؤتمر، أشار الجسمي إلى أن المؤتمر يهدف إلى تحليل التحولات في القطاع المصرفي والمالي خلال العقود الثلاثة السابقة والآثار المترتبة على المؤسسات المصرفية والمالية، بالإضافة إلى استكشاف استراتيجيات النجاح التي يمكن تطبيقها وتوظفيها في المؤسسات المصرفية.
وحول برنامج المؤتمر أوضح الجسمي بأن اليوم الأول سيتضمن التسجيل وحفل استقبال للضيوف والمشاركين بفندق البستان روتانا من الساعة السادسة مساء وحتى العاشرة مساء حيث ستبدأ فعاليات المؤتمر رسميا يوم الأربعاء 4 مارس بالجلسة الافتتاحية حيث سيلقي محافظ مصرف الإمارات المركزي معالي سلطان بن ناصر السويدي كلمته بهذه المناسبة بالإضافة إلى كلمة احمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة المعهد والكلمة الرئيسية التي سيلقيها البروفيسور نويل من جامعة ميتشجن.
وسوف يستمر المؤتمر على مدى يومين من خلال عدة جلسات تتناول عددا من المحاور تناقش التحول في الصناعة المصرفية، والقدرات الناتجة عن توحد المصارف، والموضوعات المعاصرة في المصارف الإسلامية والاستراتيجيات العملية، بالإضافة إلى اثر القيادة على تحول المؤسسات المصرفية، كما سيتناول المشاركون استراتيجيات إدارة الموارد البشرية، وتطوير الفرق الفعالة في إدارة المواهب ويختتم المؤتمر بعرض من الدولة المضيفة للمؤتمر في 2011 في البهاما.
وأكد الجسمي أن من ابرز الموضوعات التي سيتناولها المؤتمر استراتيجيات إدارة الموارد البشرية حيث أشار إلى أن التحديات الجديدة التي ظهرت عن العولمة والتدويل السريع للنظام المالي وحدوث تقدم كبير في مجال التكنولوجيا بالإضافة إلى الأزمة المالية العالمية أدت إلى تزايد سرعة الابتكارات الدولية وتعزيز الترابط والصلات المشتركة.
أسفر عن تعقيدات في بيئة العمل وفي المنافسة. وكما حصل في الآونة الأخيرة من الاضطراب المالي، أظهر أنه حتى في النظم المالية في البلدان المتقدمة والاقتصاديات المتقدمة تبقى عرضة للإخفاق المالي.
الشارقة - مصطفى عويضة
