أطلقت شركة إعمار المدينة الاقتصادية، مبيعات مجموعة من قطع الأراضي للاستثمار في التطوير العقاري بمساحة إجمالية تقدر بحوالي 250000 متر مربع فيقرية البيلسان.
ويمكن لمطورين من طرف ثالث تملك الأراضي بشكل كامل من أجل القيام بإنشاء وتطوير مباني سكنية وتجارية وأخرى متعددة الاستخدامات، والانتفاع من البنية التحتية المتطورة التي تتميز بها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وتشمل الخدمات التي توفرها المدينة الذكية وأنظمة التبريد المركزي للمنطقة بالكامل.
وتتمركز القطع المعروضة في مواقع استراتيجية تتميز بإطلالات على الواجهات المائية وبالقرب من مجمع الأعمال والخدمات الرئيسية مثل الفندق والمجمع التجاري والمتاجر والمطاعم ضمن قرية البيلسان، أول المجمعات السكنية ضمن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية. كما تجدر الإشارة إلى أن مجمع الأعمال أصبح جاهزاً تقريباً، وبانتقال الموظفين إليه ستندفع عجلة البناء والتطوير لجميع مرافق الحياة في 'مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
وقال فهد بن عبد المحسن الرشيد، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية: تعزز مدينة الملك عبدالله الاقتصادية مركزها كأكبر مشاريع القطاع الخاص في المنطقة من خلال توفير فرص واعدة للنمو القوي في العديد من القطاعات الاقتصادية.
ونقوم الآن بمنح فرص أكبر للمستثمرين ليكونوا جزءاً أساسياً من هذا المشروع العملاق، عبر توفير إمكانية بيع الأراضي لمطورين من طرف ثالث. وتنسجم هذه الخطوات مع الرؤية التطويرية للمشروع الذي سيساهم في إرساء مرحلة جديدة من الرخاء الاقتصادي والاجتماعي في المملكة.
كما صرح الأستاذ سامي الحلبي، المدير العام التنفيذي المكلف للشؤون التجارية في شركة إعمار المدينة الاقتصادية قائلاً : يعتبر الطلب على قطع الأراضي ذات الموقع الاستراتيجي قوياً في المملكة، كما أن العديد من المطورين الإقليميين يبدون اهتماماً بالفرص التطويرية المتاحة محلياً. ويضمن الموقع المميز لقطع الأراضي الجديدة ضمن قرية البيلسان للمستثمرين بأن يكونوا جزءاً من المجمعات السكنية المتكاملة التي يجري العمل حالياً على تطويرها والتي سيتم تسليم المرحلة الأولى منها خلال العام الحالي.
وتشمل خدمات البنية التحتية التي يمكن لمستثمري الأراضي الاستفادة منها شبكات المياه والطاقة والصرف الصحي الجاهزة للاستخدام المرتبطة بالأراضي والطرقات وقنوات الملاحة إضافة إلى الحدائق العامة وإمكانات إثراء- المدينة الذكية التي توفر أحدث تقنيات الاتصالات والمعلومات.
وعلى المطورين أن يتقيدوا بضوابط التصاميم المتبعة ضمن المخطط العام لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية مع الالتزام بتوقيت بدء أعمال الإنشاءات. وتحدث الحلبي عن هذا الموضوع بقوله: تأتي هذه الضوابط من أجل ضمان تكامل هذه الأراضي مع آليات التطوير المتبعة في مختلف أجزاء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، إضافة إلى الحفاظ على المعايير العالمية المتبعة في كافة مراحل المشروع.
دبي ـ «البيان»
