افتتح سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي صباح أمس معرض الامتياز الشرق الأوسط في مركز دبي الدولي للمعارض. ويهدف المعرض في دورته السادسة إلى ضخ المزيد من الأفكار التجارية في أسواق الشرق الأوسط في حين تتوافد العلامات التجارية العالمية إلى دبي مع نية للتوسع في أنحاء الشرق الأوسط بالتعاون مع شركاء محليين.
وقال عبد الرحمن فلكناز، رئيس المركز الاستشاري لمنظمي المعارض الدولية الذي يقوم بتنظيم المعرض لم يسبق أن كان مفهوم الامتيازات التجارية أكثر حيوية وأهمية مما هو عليه في البيئة الاقتصادية اليوم، حيث تقدم الامتيازات التجارية للمقاولين المحليين فرصة الوصول إلى نماذج وعلامات تجارية مرموقة وذات مكانة راسخة، في حين توفر فرصة للشركات العالمية للتوسع في أسواق جديدة بتكلفة منخفضة نسبياً. ونتوقع عقد وتوطيد الكثير من العلاقات التجارية خلال فترة انعقاد المعرض هذا الأسبوع.
تشارك في المعرض هذا الأسبوع أسماء تجارية كبيرة من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، بما في ذلك مشاركة كريميريا فيينا، وصابويه، ولندن دايَري كافيه، وتوم تيلور. وتترأس عدة امتيازات تجارية رئيسية من المنطقة الحرة في جبل علي وفداً من العلامات التجارية العالمية، يشارك العديد منها في المعرض. من هذه العلامات التجارية: زيرغا، وبيد+باث، وباديني أوثينتيكس، وتريو، ونيوزيلند ناتشورالز.
ستكون شركات استشارات الامتيازات مثل شركة فرانيكسل وفرانكورب متواجدة في المعرض أيضاً لتقديم استشارات لأصحاب الامتيازات التجارية الراغبين بالقدوم إلى المنطقة حول كيفية إنشاء أعمال الامتيازات فيها.
ويعتبر المعرض الوحيد في المنطقة الذي يقدم لشركات الامتيازات العالمية فرصة عالمية متميزة لدخول الأسواق المزدهرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ ولإطلاق مفاهيمهم المتعلقة بالامتيازات التجارية في هذه الأسواق. ويسهّل المعرض إجراء الاتصالات المباشرة بين مالكي الامتيازات ومشتري الامتيازات المُحْتَملين سواء من المنطقة أو خارجها.
واكتسب المعرض سمعة يحسد عليها لكونه يمثل فرصة التواصل المثالية لقطاع الامتيازات التجارية في الشرق الأوسط، والتي يقدر المحللون المتخصصون في هذا المجال قيمته بحوالي 30 مليار دولار. وفي نهاية حديثة أكد فلكناز على أهمية المعرض بقوله: يشهد قطاع الامتيازات نمواً سنوياً قدره 25%، وتعتبر الإمارات العربية المتحدة وبقية دول مجلس التعاون الخليجي سوقاً خصبة لتتوسع فيها شركات الامتياز.
ويعتبر حوالي 85% من سكان الإمارات من المغتربين الذين يشكلون سوقاً ضخمة تحتاج إلى تلبية احتياجاتها، وهذا ما سيتكفل بتلبيته العنصر العالمي الجديد في المعرض هذه العام.
دبي ـ «البيان»
