تتسارع الخطوات العملية لإطلاق ملتقى الاستثمار العربي تحت شعار «إدارة الثروات في عصر الأزمات» والذي يقام بدبي في 24-25 مارس 2009، من خلال مشاركة واسعة من صناع القرار في العالم العربي، الذين سيقدمون خلال يومي الملتقى أوراق عمل ترسم مرحلة جديدة في إستراتيجية العمل الاقتصادي العربي بعد انقضاء الربع الأول من العام وكشف الشركات العاملة عن إستراتيجياتها للعام الحالي.
وأكد المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات، رئيس غرفة أبوظبي، والذي يشارك كمتحدث رئيس في أولى جلسات الملتقى، أن النظام العالمي الجديد فرض على القطاعات الخاصة العديد من المتغيرات في كيفية التعامل في المرحلة المقبلة مع الأزمة المالية والاقتصادات المتغيرة.
وأن دور الغرف التجارية والصناعية في العالم العربي، هو توعية العاملين في قطاع الأعمال وتقديم الإرشادات الإيجابية والناجعة لتجاوز أزماتهم وكيفية التعامل معها. وألمح الشامسي والذي اختير ضمن 100 شخصية مؤثرة في العالم العربي العام 2007 محتلاً المركز ال50 والذي يتعامل في الامارات مع مجموعة من التحديات التي تواجه الشركات الإماراتية داخل السوق مع مطلع العام 2009، أن مثل تلك الملتقيات والعمل على تنظيمها، ستكون فرصة إلى تقريب وجهات النظر بين الشركات العاملة في مختلف القطاعات داخل الدولة وخارجها، والاستماع إلى حوارات رجال الأعمال وصانعي القرار عن كيفية الخروج من تلك الأزمة في ظل تجاربهم الاقتصادية في دولهم، من خلال تعاملهم المختلف مع الأزمة.
وأكد الشامسي أن الإمارات لا تزال الملاذ الإيجابي والخيار الأهم في المنطقة، من خلال إطلاعه مباشرة على طلبات الشركات الإستثمارية الأجنبية الراغبة في دخول السوق الإماراتية وضخ رساميلها بداخلها، مؤكدا أن تفعيل التجارة البينية العربية سيعزز من العمل العربي المشترك في مجال التجارة والصناعة ومختلف القطاعات الاستثمارية ذات العلاقة، مؤكدا أن ملتقى الاستثمار العربي والذي تعمل شركة اتصال لتنظيم الفعاليات على تنظيمه، يعد فرصة حقيقية لطرح الأفكار والرؤى المستقبلية في القطاع.
يشار إلى أن الملتقى والذي يحظى بدعم من الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للدول العربية، والذي يرأسه الدكتور عدنان القصار رئيس الاتحاد ووزير الاقتصاد اللبناني الاسبق، يشارك فيه أكثر من 25 متحدثا وصانع قرار في العالم العربي وخبيرا اقتصاديا، ويتضمن معرضاً متخصصاً للشركات الراعية والمشاركة في الملتقى، إضافة إلى لقاءات مباشرة مع رجال الأعمال المسجلين لحضور الملتقى، الذي ينعقد بعد إعلام مختلف القطاعات العاملة في السوق عن إستراتيجياتها للعام 2009 وخطتهم للعمل للعام الحالي.
وقال القصار: ان التحديات التي تواجه الإستثمارات العربية، باتت الآن أكثر أماناً ونضجاً، بعد التدخلات الإيجابية لعدد من الحكومات العربية وعلى رأسها الحكومات الخليجية.
دبي- البيان