تعشق الرياضة بقدر عشقها للفن، وتؤكد أن حرصها على رشاقتها جزء من عملها، كما تكشف عن عدم إجرائها لأي عمليات تجميل كما أشيع عنها.. إنها الفنانة اللبنانية «مروى» التي تحدثت معنا في أشياء خاصة جداً في هذا الحوار..
تقول مروى: لدي اعتقاد كامل بأن صحة المرأة ورشاقتها مرتبطتان بشكل كبير بمدى اهتمامها بالرياضة، ومواظبتها على ممارسة تمارين معينة، لكن للأسف معظم النساء في مجتمعاتنا الشرقية لا يهتممن كثيرا بالرياضة في ظل مشاغل الحياة، وهنا أنصحهن بضرورة إدراج الرياضة ضمن برنامجهن اليومي، حتى لو وصل الأمر إلى ممارسة بعض التمارين الخفيفة في المنزل. إذن.. ماذا عن برنامجك الرياضي، ورياضتك المفضلة؟أمارس الرياضة بشكل منتظم، ولا أبالغ إذا قلت إن أول شيء أفعله حينما أسافر إلى بلد ما خارج لبنان هو الاشتراك في نادٍ صحي في هذا البلد، أو النادي الخاص بالفندق الذي أقيم فيه؛ إذا كانت زيارتي لهذا البلد قصيرة. أما عن أهم الرياضات التي أمارسها، فتضم السباحة والتنس والجري والرقص التعبيري والباليه، إلى جانب رياضة ركوب الخيل التي أهواها منذ الطفولة.
هل هناك حدود معينة لممارستك تلك الرياضات؟
بالطبع، فأنا ضد ممارسة الرياضة بإفراط، حتى لا تؤدي إلى نتائج عكسية كأن تهبط المعنويات فجأة، فأتوقف عن ممارسة الرياضة، لذلك فأنا من أنصار ممارسة الرياضة باعتدال وبشكل يفيدني صحيا وبدنيا.
ما أهم ما تحرصين عليه داخل النادي الصحي الذي تتابعين معه؟
أكثر ما أحرص عليه هو حمام الساونا وحمام الستيم والجاكوزي وعمل المساجات من وقت إلى آخر، فمثل هذه الحمامات لها فوائد كبيرة للنساء والرجال على السواء حيث تلين الدهون في الجسم، وتعطي البشرة النضارة، أيضا حمام الكريم له أهمية قصوى عندي فكم أشعر براحة كبيرة بعده، حيث يساعدني على الاسترخاء والنوم بعمق.
هل يعني هذا أن للرياضة تأثيرا ايجابيا على حالتك النفسية؟
الاتزان النفسي من الفوائد المهمة لمن تمارس الرياضة، فكما يقول الأطباء تظهر الرياضة الطاقات الكامنة بداخل المرأة، وتعطيها القدرة على الإنجاز ما يجعلها تشعر بالسعادة، وبالنسبة لي فالرياضة تمنحني ثقة في نفسي، وتحسن مزاجي، وهذا مطلوب في الوسط الفني الذي نتعرض فيه لضغوط نفسية كثيرة، سواء في الحفلات، أم أمام الكاميرا.
كيف أفادك نظامك الرياضي في مجال عملك كفنانة شاملة؟
الرياضة أعطتني طاقة ونشاطا كبيرين.. ليس هذا فقط، بل ساعدتني أيضا على التمتع بصحة أفضل من خلال حرق الدهون بشكل مستمر في جسدي، وهذا أفادني في الوقوف على خشبة المسرح، أو أمام الكاميرا في الأفلام والكليبات لفترات طويلة.
بماذا تنصحين المرأة في مجتمعاتنا العربية كي تكون أكثر رشاقة واتزانا؟
نصيحتي لكل النساء خاصة المتزوجات البدء بممارسة الرياضة لأنها الطريق الآمن لصحة أفضل وإعطاء الجسم لياقة وجمالا وجاذبية للجنس الآخر، حتى لو لم ينقص الوزن، لأن العبرة ليست في الوزن بحد ذاته، بل بتناسب الجسم من حيث وزن الدهون التي فيه، ووزن العضلات والعظام، والرياضة تصحح الخلل في هذه النسبة.
هل تهتمين بنظامك الغذائي كما الرياضي؟
للأسف، قد تفاجأ عندما أقول لك انني كنت أحب الطعام الشهي كثيراً، خاصة الذي له مذاق دسم مثل الكبسة، المحاشي، سباغيتي وغيرها، ولكن بعد انتظامي بالرياضة وشعوري بالراحة وجدت نفسي آكل طعامي بشكل منظم، وخالٍ من الدسم، يعني لو شربت الحليب أشربه خالي الدسم، أما الخبز فأفضله أسمر، والنشويات أبتعد عنها أيضا، هكذا وجدت نفسي أكثر رشاقة وحيوية بالرياضة وانتظامي في تناول الطعام، فضلا عن جمال الشكل الذي يزيد يوماً بعد يوم.
هل تدخلين المطبخ، أم تعتمدين على آخرين في إعداد الطعام؟
رغم ارتباطاتي الفنية الكثيرة، إلا إنني أحب الدخول إلى مطبخي من آن لآخر، وإعداد الطعام بنفسي دون وجود أحد معي لأنني أستمتع أكثر عندما أشعر بنفسي أنني (ست) بيت، وبصراحة كل من يأكل من يدي يقول إنه لذيذ جدا، وأي كان ذلك مجاملة لي، أم لا، فأنا أشعر بسعادة كبيرة في مطبخي والأكلات التي أعدها.
بماذا تنصحين السيدات في عاداتهن الغذائية؟
أنصحهن بتناول جميع أنواع الأطعمة، ولكن بكميات قليلة، كما يفضل الامتناع نهائياً عن تناول وجبة العشاء لما لها من تأثير ضار على رشاقة الجسم وحيويته، وفي حالة تناول وجبة العشاء يفضل عدم النوم بعد العشاء مباشرة، إنما بعده بساعة على الأقل، ليتم هضم الطعام جيداً حتى لا يتحول الطعام إلى دهون.
مروى.. ما حقيقة قيامك بإجراء عمليات تجميل؟
لم أقم أبدا بإجراء أي عملية تجميل، ولي صور قديمة من الممكن أن تراها.. فأنا لست مضطرة لإجراء هذه العملية، ثم ضحكت، وقالت «ربما سر جمالي هو طهارتي الداخلية، فأنا لا أكره أحدًا، وهذا ينعكس على شكلي الخارجي».
وهل تعانين من أمراض معينة أو تتابعين مع مراكز طبية من آن لآخر؟
الحمد لله أنا بصحة طيبة، ولا أعاني من أي أمراض لأنني منظمة في حياتي وكما قلت لك معتدلة في كل شيء، وخاصة العمل فلا أرهق نفسي بالشكل الذي يضرني صحيا، وهذه نصيحة لكل النساء بأن يكن معتدلات في كل شيء، ومن الأهمية أن يقمن بعمل فحوصات دورية للاطمئنان على صحتهن.
كيف تقضين وقتك داخل المنزل؟
في المنزل أكون على حريتي تماما بعيداً عن قيود الكاميرا والجمهور، فأحيانا أقوم بوضع مكياج متنوع وارتدي ملابس مختلفة، وكأنني أمثل أمام الكاميرا، المهم أنني أحاول الاستمتاع بوقتي سواء كنت أمام الكاميرا أو بعيدة عنها.
ما أكثر ما يهمك في مواصفات الرجل؟
أحب الرجل الناجح، ولا أحبه عصبياً إلا في الأشياء التي له حق فيها، ورومانسي.
بمناسبة الرجل.. ذاعت شائعة مؤخرًا أنك تزوجت سراً من أحد المنتجين!
لا أعرف كيف خرجت مثل هذه الشائعة لأنني حينما أقرر الزواج من أحد لن أخفيه لأنني لن أتزوج إلا من الرجل الذي يجذبني، ورغبت في الارتباط به، وسوف أعلن ذلك في حفل زفاف أسطوري لأقول من خلال هذا الحفل إنه هذا الشخص الذي اختاره قلبي، كما أن مسألة الزواج تخصني وحدي، وليس من حق أي شخص أن يتدخل فيها، بالإضافة إلى أنني لا أفكر في الزواج في الوقت الحالي لأن لدي الكثير من الأعمال الفنية التي أحضر لها والتي أتمنى أن تكون مفاجأة للجمهور.
ذكرت أكثر من مرة عشقك للموسيقى..
من طفولتي ووالدي رحمة الله عليه أعطاني الإحساس بالموسيقى، لأنه كان يمتلك مكتبة كبيرة وموسوعة للموسيقى الكلاسيكية، ويوميا بعد عمله يجلس ويسمعني هذه الأسطوانات، وكان يشرح لي هذه الموسيقى، وكأنها قصة حقيقية بالفعل، والتعايش مع هذه الموسيقى لساعات، ومن هنا بدأ عشقي للفن.
خدمة «دار الإعلام العربية»

