بدأت أسواق الأسهم المحلية تعاملات أول أيام الأسبوع على تحسن بدعم من سهم اتصالات الذي سجل ارتفاعاً كبيراً من جهة وتماسك الأسهم القيادية المتداولة في سوق دبي المالي من جهة أخرى، فقد أغلق اعمار عند نفس المستوى المسجل يوم الخميس الماضي 07, 2 درهم فيما ارتفع ارابتك إلى 55, 1 درهم.

وبرغم تباين المؤشرات في السوقين فقد نجح المؤشر العام لسوق الإمارات بالإغلاق على ارتفاع بنسبة 49, 1% عند مستوى 2523 نقطة وسط تداولات بلغت قيمتها 591 مليون درهم.

وطبقا للإحصائيات الرسمية فقد نجحت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات بتحقيق مكاسب تجاوزت قيمتها 2, 5 مليارات درهم مرتفعة إلى 8, 359 مليار درهم مع إغلاق تعاملات الأمس.

ولوحظ وجود تأثير سلبي على أسهم شركات التطوير العقاري وذلك في اعقاب الحديث عن إمكانية حدوث اندماجات بين هذه الشركات، حيث تراجع سهم الاتحاد العقارية إلى 72 فلساً، فيما انخفض سهم ديار إلى 50 فلساً.

وقال وسطاء إن أداء الأسواق يعتبر جيدا بشكل عام رغم استمرار حالة الحذر مسيطرة على قوى البيع والشراء حتى الآن.

وقال الدكتور همام الشماع المستشار الاقتصادي لشركة الفجر للأوراق المالية لقد لاحظنا بعض التحسن في أسواقنا المحلية رغم التراجعات التي تشهدها الأسواق العالمية والسوق السعودي الذي جرت العادة بأن يؤثر على أداء أسواقنا، مشيراً إلى أن الحديث عن احتمالية اندماج بين شركات تطوير عقاري ساهم في زيادة نسبة الحذر في تعاملات الأسواق التي ورغم ذلك نجحت في التمسك.

وأكد انه يجب الانتهاء من موضوع دمج شركتي أملاك وتمويل قبل اتخاذ أي إجراء بشأن قيام اندماجات أخرى بين شركات التطوير العقاري المتداولة في الأسواق.

وأوضح أن تراجع احجام التداول خلال تعاملات الأمس يعكس حالة الحذر التي تسيطر على سلوك المتعاملين.

وكرر الشماع انه ورغم ذلك إلا أن أداء الأسواق جيد بشكل عام خاصة مع تماسك المؤشرات العامة والأسهم القيادية.

ومع نهاية جلسة التداول في سوق دبي المالي لوحظ وجود ضغوطات من الأسهم القيادية الأمر الذي ساهم في تراجع المؤشر العام للسوق بعدما كان في المربع الأخضر.

وجاء التراجع الذي سجله المؤثر العام بنسبة 66, 0% مغلقا عند مستوى 1548 نقطة بعد عمليات جني ارباح على ارابتك الذي قلص من مكاسبه في نهاية الجلسة عند 55, 1 درهم فيما نجح اعمار بالإغلاق عند نفس المستوى المسجل في يوم الخميس الماضي 06, 2 درهم رغم انه نفذ دون مستوى درهمين بداية التعاملات.

ويتضح أن الحديث عن إمكانية حدوث اندماج بين شركات التطوير العقاري المتداولة كان له بعض الأثر السلبي على سوق دبي المالي حيث ساهم ذك في رفع درجة الحذر في أوساط المتعاملين وهو ما بدا واضحا من خلال تراجع أسعار أسهم هذه الشركات، فقد تراجع سهم الاتحاد العقارية إلى 72 فلساً، فيما انخفض سهم ديار إلى 50 فلساً.

وبرغم النشاط الكبير الذي شهده سهم سوق دبي المالي وتجاوزت خلال قيمة الصفقات المنفذة عليه إلى أكثر من 180 مليون درهم، إلا أنه أغلق عند نفس المستوى المسجل سابقاً 24, 1 درهم بعدما كان بلغ مستوى 31, 1 درهم بداية الجلسة.

ويلاحظ إن التداولات مازالت تتركز على أسهم محددة ومنها أرابتك وسهم سوق دبي واعمار، وقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة في سوق دبي 423 مليون درهم، فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 342 مليون سهم نفذت من خلال 6473 صفقة.

وتفوقت الأسهم الخاسرة على الرابحة في سوق دبي حيث تراجعت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها فيما ارتفعت أسعار أسهم 10 شركات وحافظت أسهم 3 شركات على أسعارها السابقة.

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد سجل المؤشر العام للسوق ارتفاعا بنسبة 02, 3% مغلقاً عند مستوى 2448 نقطة، وذلك بدعم من قطاعي الطاقة والاتصالات، حيث شهد الأخير نشاطا كبيرا ساهم في رفع مؤشر القطاع إلى أكثر من 7% وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

كما ساهم التحسن الذي شهدته أسعار أسهم الشركات العقارية في دعم السوق فقد ارتفع سهم الدار إلى 38, 2 درهم فيما صعد سهم صروح إلى 29, 2 درهم.

وبرغم الارتفاع الذي شهده سوق أبوظبي، إلا أن شح السيولة مازال مستمرا حيث لم تتجاوز قيمة التداولات 168 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 77 مليون سهم نفذت من خلال 1701 صفقة.

ومن إجمالي أسهم 30 شركة جرى تداولها في سوق العاصمة ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة، فيما تراجعت أسعار أسهم 13 شركة، وحافظت أسهم شركتين على أسعارها السابقة.

كتب ـ ناصر عارف