أكدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» في الكويت أن الدورة العاشرة التي استمرت نحو 25 يوما حققت نجاحات عديدة على كل الأصعدة وأدت رسالتها المرجوة منها على أكمل وجه.
وأوضحت أن المهرجان ساهم في انتعاش الأسواق التجارية بنسبة 40 في المئة. وقال وليد الصقعبي رئيس اللجنة الإعلامية إن اللجنة المنظمة حققت أهدافها من المهرجان من حيث الكم والكيف، موضحا انه كان خير صديق للمواطن والمقيم خلال ربيع شهر فبراير الذي يعد أغلى الأشهر على قلوب الجميع بما يضمه من العيدين الوطني والتحرير.
وأضاف أن المهرجان خرج بشكل ورؤية نوعية سواء من حيث الفعاليات أو في التنظيم إلى حدوث تواصل معنوي مع المواطنين والوافدين، موضحا أن اللجنة أقامت مهرجانا متكاملا يضم فعاليات دينية وثقافية واجتماعية ورياضية وترفيهية.
وأوضح أن المهرجان شمل الجانب الاقتصادي باعتباره العامل المهم للنهوض بالعجلة الاقتصادية في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد حاليا وإصابتها بحالة من الكساد، الأمر الذي ساهم في انتعاش الأسواق بنسبة 40 في المئة وفقا للإحصائيات واستطلاعات الرأي التي جرت تلك الفترة .
وأشار إلى أن المهرجان شمل مسابقات هذا العام خصصت لها جوائز فاقت قيمتها المليون دولار حيث تم توزيع 125 جائزة من بينها 25 سيارة الأمر الذي أدى إلى إدخال البهجة على قلوب المواطنين والمقيمين .
وأوضح أن المهرجان استطاع أن يواصل رسالته في تنمية روح الانتماء لدى المواطنين من خلال لقاءات دورية قامت بها اللجنة الثقافية بالمهرجان لدور الرعاية إضافة إلى تنظيم ندوات دينية وثقافية لاقت إقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين.
وخلص الصقعبي إلى القول إن اللجنة المنظمة للمهرجان ستبدأ خلال الأيام المقبلة بتقييم فعاليات الدورة ال10 من اجل دراسة السلبيات ومواجهتها والتعرف على الايجابيات لكي يتم تعظيمها للمحافظة على مهرجان الكويت الأول.
(كونا)