والمعارض ويستمران لمدة ثلاثة أيام حتى الخميس 5 مارس، بمشاركة ما يربو على 650 شركة عارضة وتوقع استقبال الآلاف من الزوار من مختلف أرجاء العالم. وحقق معرض كابسات نمواً قارب العشرة بالمئة مقارنة بالعام الماضي 2008، في وقت أظهر فيه استطلاع إلكتروني للرأي أجراه موقع مجلة ديجيتال ستوديو على الإنترنت أن 70 بالمئة من الرواد والخبراء في قطاع الإعلام الرقمي والاتصالات عبر الأقمار الصناعية يريدون زيارة الحدث في دورته الخامسة عشرة، الذي يشهد مشاركة 550 شركة عارضة من أكثر من 50 دولة منها 60 شركة تشارك للمرة الأولى، منها شركة أبوظبي للإعلام، وموبايل تكنولوجي وموبيشن.
أما معرض ساتلايت الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي أطلق هذا العام استجابة للطلب المتزايد في قطاع البث عبر الأقمار الصناعية في المنطقة، فيضمّ أكثر من 100 شركة عارضة من هذا القطاع، منها عرب سات، ويوتل سات، والياه سات، إلى جانب سمارت سات التي تأسست حديثاً في مدينة دبي للاستوديوهات كأول شركة خاصة عاملة في قطاع الأقمار الصناعية في المنطقة.
واعتبر هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، أن نجاح هذين الحدثين الكبيرين يؤكد قدرة دبي على تقديم خبرة عالمية المستوى للزوار والعارضين في كافة القطاعات الرئيسية، وأضاف: «شهد الحدثان هذا العام زيادة في عدد العارضين الدوليين رغم التباطؤ الاقتصادي الراهن في العالم، ما يعتبر دليلاً إضافياً على حقيقة تطلع الشركات إلى الأسواق الناشئة مثل منطقة الشرق الأوسط».
ويتمتع كابسات بمكانة تؤهله للإفادة من النمو المتوقع في قطاع الإعلام الرقمي والبث عبر الأقمار الصناعية، في ضوء توقعات الاتحاد الدولي لمنتجي تقنيات البث الإذاعي التي تشير إلى أن البث عبر الأقمار الصناعية وحده سينمو عالمياً بنسبة 9.8 بالمئة سنوياً خلال السنوات الأربع القادمة، ليبلغ ما قيمته 36 مليار دولار بحلول العام 2012، في وقت قالت فيه شركة يوروكونسلت إن عائدات البث عبر الأقمار الصناعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وصلت إلى 752 مليون دولار العام 2007.
ومن أبرز الفعاليات التي يضمها معرض كابسات هذا العام برنامج التبادل المعرفي، الذي يتناول الازدهار الكبير في قطاع البث، وهو البرنامج الذي حظي عند إطلاقه العام الماضي بقبول ونجاح كبيرين. ويشتمل برنامج التبادل المعرفي على - مؤتمر كابسات للبث 2009- الذي يتيح الفرصة أمام الخبراء لمناقشة القضايا الرئيسية التي يواجهها قطاع الإعلام الرقمي.
دبي- «البيان»