طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زعماء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي بالتضامن في مواجهة الركود الاقتصادي وبالتفاهم السريع حول القواعد الجديدة لتنظيم تعاملات القطاع المصرفي.
وقالت ميركل في حديث لصحيفة هامبورجر أبند بلات الصادرة أمس، يجب ألا ننسى أن الأزمة الاقتصادية جاءت نتيجة لتداعيات الأزمة المالية الحادة ولهذا يجب على الاتحاد الأوروبي التكاتف لعدم تكرار حدوث هذه الأزمة خاصة في ظل توفر الاستعداد الدولي للتعامل في مواجهة الأزمة. وأكدت مجددا على ضرورة التوصل إلى صياغة جديدة للتعاملات المصرفية في أنحاء العالم مع الالتزام بالشفافية الكاملة دون ثغرات.
فيما يتعلق بالسندات والشهادات والمنشأ أو الأوراق الخاصة بالمنتجات أو المساهمين في الأسواق المالية. وحول المساعدات الحكومية الألمانية للشركات المتعثرة مثل أوبل للسيارات، أكدت ميركل أن الدولة خصصت 100 مليار يورو كضمانات وقروض للشركات المتعثرة بشرط أن تكون الصعوبات التي تواجهها الشركة راجعة إلى تداعيات الأزمة المالية بالإضافة إلى التقييم الإيجابي للجنة الموافقة على منح القروض. وأشارت إلى أن المساعدات لن تقتصر على الشركات والمؤسسات الكبيرة فقط ولكنها تشمل أيضا المصانع والشركات الصغيرة.
وعشية انعقاد القمة الخاصة للاتحاد الأوروبي اليوم الأحد في بروكسل أشادت ميركل بالجهود الألمانية لمواجهة الأزمة الاقتصادية من خلال إقرار أكبر برنامجين لتشجيع الاقتصاد في تاريخ ألمانيا. من جهة ثانية، قال خواكين ألمونيا مفوض الشؤون الاقتصادية والنقدية بالاتحاد الأوروبي إن الاقتصاد الأوروبي قد يبدأ في التعافي من تباطؤه خلال العام الجاري. وربط ألمونيا، في تصريحات له على هامش احتفال بالذكرى العاشرة لدخول أسبانيا للاتحاد النقدي الأوروبي، تعافي الاقتصاد بالتطبيق السريع لإجراءات دعم للقطاع المالي وعدد من القطاعات الأخرى.
(وكالات)
