تقام في الفترة ما بين 17 و 19 مارس الحالي بأرض مطار دبي للمعارض فعاليات معرض الخدمات الماليزية الثاني بمشاركة 202 من الشركات العالمية الناشطة والمتخصصة في 13 قطاعا تشمل قطاع الإنشاءات، الهندسة، النفط والغاز، توليد الطاقة، الخدمات المالية، الرعاية الصحية، الخدمات اللوجستية، خدمات النقل وبناء السفن، التسويق والخدمات المهنية بالإضافة للخدمات التعليمية والتصميم و الفنون.
ومن أبرز الجهات المشاركة الجامعات والمعاهد التي ستقدم الخدمات التعليمية والتي ستوفر للطلاب والآباء فرصة رائدة ومباشرة للحصول على معلومات مباشرة حول التدريب والتعليم في ماليزيا بما يلبي الاحتياجات المتزايدة في أسواق الشرق الأوسط و شمال افريقيا و دول رابطة الشعوب البريطانية المستقلة.
ويضم المعرض الذي تنظمه هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية (ماتريد) بين أركانه 12 مؤسسة تعليمية رائدة تقدم تعليما وتدريبا في ماليزيا معترفٌ بهما دولياً، كما ستعرض هذه المؤسسات للإمكانيات المتميزة لقطاع التعليم في ماليزيا وخبراتها وإمكانياتها وكفاءاتها في تلبية حاجات التطوير الرئيسية للسكان والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. وتنظم معرض الخدمات الماليزية 2009 هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية (ماتريد) وهي المؤسسة الوطنية لترويج التجارة الماليزية والتي تتضمن 34 فرعاً حول العالم ومنها مكتب دبي و جدّة.
وقال سوشيليل عزام بن شعيب مدير مركز ترويج التعليم الماليزي في دبي معلناً الحدث بأن معرض الخدمات الماليزية 2009 سيفتح سبلاً جديدة لارتباطٍ بنّاء بين ماليزيا والأنظمة الاقتصادية الأسرع تطوراً في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف عزام تبحث الدول في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا ورابطة الشعوب البريطانية المستقلة عن عنصر الجودة في الخدمات لتسكت النمو الهائل في بناها التحتية و تعدادها السكاني ونشاطها الاقتصادي.
ولدى الشركات والمنظمات الماليزية المؤهلات لتلبية هذا المطلب كونها نشأت وتطورت عالمياً على أن تكون منافسة وعلى نحو ممتاز في الخدمات الاحترافية وفي قطاعات متعددة. لذا سيكون معرض الخدمات الماليزية 2009 قاعدة متينة لتشكيل اتحادات وعقود شراكة استراتيجية في قطاع الخدمات المختلفة ومنها التعليم. وستستلم دور قيادة مجموعة التعليم والتدريب المختصّ في معرض الخدمات الماليزية 2009 وزارتا التعليم والتعليم العالي في ماليزيا.
وستكون جامعة كوالالامبور وجامعة بتروناس للتكنولوجيا ومركز للتدريب و البحوث ومدرسة سيمباكا الدولية من بين طليعة المؤسسات المشاركة في المعرض. وشهدت ماليزيا في السنوات الحديثة تدفق الطلاب من الخارج وعلى وجه الخصوص من الشرق الأوسط إليها وذلك بسبب صفوفها الأولى عالمياً و تعليما ذو الكلفة الفعلية والإدارة الخالية من المشاحنات والبيئة المشجعة والآمنة و الثقافة العالمية ورفاهية العيش.
وأضاف عزام يوجد في الوقت الرهن 20114 طالبا في ماليزيا من الشرق الأوسط من بين اكثر من 70 ألف طالب أجنبي يدرسو في الجامعات والمعاهد الماليزية. وتقدم المؤسسات الماليزية الفرص الأفضل لأنظمة اقتصادية منفتحة تعد الجيل المحترف المنشود لقيادة المستقبل وذلك كونها تملك البنية التحتية الممتازة وبسبب تأكيدها على موضوعات التعليم المعاصر ووصولها إلى منظمات الخدمة التكنولوجية والتجارية الأقدم.
وتعهدت الحكومة الماليزية بجعل ماليزيا مركزا إقليمياً للتميز التعليمي مع حلول عام 2020 وبجعل مركز ترويج التعليم في ماليزيا الذي انطلق في دبي عام 2004 مبادرة رئيسية لتحقيق هذا الالتزام. وتعد دبي هي بيت إحدى أكثر فروع فعالية وتخدم حالياً الإمارات والسعودية سلطنة عمان والبحرين وقطر وإيران و اليمن والمغرب وليبيا والسودان. وأضاف شعيب: هدفنا هو أن نجعل الأنظمة الاقتصادية الصاعدة في العالم الحكم في تقييم البنية التحتية للتعليم و التدريب في ماليزيا وأن نبين لهم كيف يمكننا أن نساعد في تطوير الحشود الإنسانية لديهم لكي يتحكموا بقدرهم.
وتوقع المسؤول الماليزي أن يحضر معرض الخدمات الماليزية 2009 كبار الشخصيات من موظفي الحكومة والمقاولين والموظفين الإداريين في شركات القطاع الخاص بالإضافة إلى للمطورين ومالكي مشاريع العقار. وصمم منظمو المعرض برنامجاً لندوات الصناعة ونتائج العمل في إطار الشبكات وذلك إلى جانب المعرض تسهيل عملية التفاعل بين المشاركين والزوار.
ويجيء المعرض عقب نجاح افتتاح معرض الخدمات الماليزية الذي أقيم في الشارقة العام الماضي. ومن بين بعض المجموعات الصناعية الممثلة في معرض الخدمات الماليزية 2009: البناء و الهندسة والرعاية الطبية وخدمات المستشفيات والنفط والغاز والخدمات التمويلية وتوليد والطاقة والوكالات التجارية والتصميم والفنون.
كما سيقوم المعرض بتوفير حيز للعملاء المحتملين من منطقة الخليج العربي بحيث تتوفر لديهم الفرصة لتبادل وجهات النظر مع مزودي الخدمات من الشركات الماليزية المشاركة. وتبدأ مواعيد الدخول إلى المعرض في اليوم الأول من الساعة الواحدة ظهراً وحتى التاسعة ليلاً فيما تبدأ مواعيد الدخول في اليومين الآخرين من المعرض من الساعة العاشرة وحتى التاسعة ليلاً.
دبي- «البيان»
