تحت عنوان «عندما تلتقي التجارة بالتكنولوجيا»، تستضيف غرفة تجارة وصناعة دبي بالاشتراك مع اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية (باريس) اجتماع اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية من العاشر وحتى الثاني عشر من شهر مارس المقبل لمناقشة التحديات في الأسواق المالية العالمية وإظهار أهمية الإبداع والابتكار التكنولوجي في تعزيز التجارة. ويأتي تنظيم الاجتماع في دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها أحد أكبر أسواق تمويل التجارة في العالم.

ويرعى الاجتماعات المهمة للجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية (باريس)، غرفة تجارة وصناعة دبي وبنك المشرق وشركة «تشاينا سيستيمز»، حيث يتوقع ان يحضر الاجتماعات حوالي 300 من ممثلي منظمة التجارة الدولية والبنك الدولي وخبراء البنوك والمهتمين بالتجارة والأسواق المالية والتكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم مع توقعات بازدياد عدد الحضور إلى 500 مع اختتام الاجتماعات بمؤتمر كبير يقام في الثاني عشر من مارس يناقش تأثير الأزمة المالية العالمية السلبي على تمويل التجارة في العالم.

وسيجري خلال الاجتماعات مناقشة مواضيع مهمة تشمل القواعد الموحدة للضمانات عند الطلب، ومكافحة غسيل الأموال، شراء مستحقات التصدير بالإضافة إلى مناقشة دراسة جوهرية للجنة المصرفية لغرفة التجارة العالمية بعنوان «إعادة التفكير بالتجارة 2009». وقال المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن أهمية الاجتماعات تنبع من كونها ستضع اللمسات التقنية النهائية على المراجعة الأخيرة «للقواعد الموحدة للضمانات عند الطلب»، مشيراً إلى أهمية هذه القواعد في خلق بيئة آمنة للتجارة الدولية.

وأكد بوعميم على دور غرفة دبي في دعم نمو الأعمال التجارية في مجتمعها عبر استضافة مؤتمرات ولقاءات مهمة تفيد الشركات التجارية العاملة في دبي، وتعزز من قدراتهم التنافسية وتروج لدبي كمركزٍ تجاري عالمي. وأضاف بوعميم قائلاً: رسالتنا في الغرفة قائمة على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي وها نحن بالمشاركة في هذه الاجتماعات نجدد التزامنا الواضح بتطبيق رسالتنا وخلق بيئة محفزة وجاذبة للأعمال في دبي.

واعتبر بوعميم أن التباطؤ الاقتصادي الذي يشهده العالم أثر على الحركة التجارية في العالم ولكن مناقشة الأزمة المالية وتأثيرها على تمويل التجارة في هذه الاجتماعات، يساعد على توحيد الجهود للخروج بأقل الأضرار الممكنة على الحركة التجارية، وبالتالي تعزيز البيئة الملائمة لنمو قطاع التجارة في العالم. وبدوره أشار جاي سيبان، أمين عام غرفة التجارة الدولية إلى أن قطاع التجارة الدولية يقف عند مفترق طرق بين توسيع نطاق التجارة أو خفضها، معتبراً أن الخطوات والإجراءات التي ستناقش وستتخذ خلال الاجتماعات سيكون لها تأثيرات واسعة على تقدم أو ركود الاقتصاد العالمي.

وأضاف سيبان أن اجتماعات دبي سيشارك فيها ممثلون لمنظمة التجارة الدولية والبنك الدولي ومصارف رئيسية أخرى لمناقشة الخطوات المتوجب اتباعها من أجل تقديم الدعم لتوفير وتأمين تمويل التجارة الدولية. وقال عمر بوهديبة، رئيس المجموعة المصرفية التجارية والاستثمارية للشركات في بنك المشرق، أحد الرعاة الرئيسيين لاجتماعات اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية إن بنك المشرق يفخر بأن يرتبط اسمه بالمؤسسات المرموقة مثل غرفة التجارة الدولية وغرفة تجارة وصناعة دبي خلال الحدث .

وأضاف بوهديبة: بنك المشرق يعتبر أحد البنوك الرئيسية في المنطقة والتي لها فروع في كلٍ من نيويورك وهونج كونج ولندن، كما أن لبنك المشرق حضوراً قوياً في دول الخليج العربي مما يجعلنا بمثابة سفراء دوليين للتجار والبنوك الدولية.

دبي- «البيان»