وجهت العديد من الدول العربية مؤخرا دفة استثماراتها نحو الزراعة في بعض الدول الصديقة التي تتوفر فيها مقومات زراعية كبيرة من تربة ومياه وأيد عاملة، وذلك لتنفيذ مشاريع استثمارية زراعية ضخمة تحقق لتلك الدول الأمن الغذائي وتقيها شر تقلبات الأسعار في السلع الغذائية الرئيسية من الدول المصدرة.

فيما تسابقت دول زراعية عديدة في العالم سواء في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية لتقديم تسهيلات للمستثمرين الأجانب في القطاع الزراعي ، حتى أن الكثير من تلك الدول أتاح للمستثمر الزراعي الأجنبي إمكانية شراء الأراضي الزراعية في تلك الدول إلي جانب تحفيز هؤلاء المستثمرين على مزيد من الاستثمار الزراعي من خلال العديد من العروض الاستثمارية المغرية.

ويتفق الخبراء على أن الاستثمار الغذائي هو التوجه الأمثل والمطلوب لمواجهة تحديات ارتفاع الأسعار ونقص المعروض من المنتجات الزراعية وزيادة الطلب على الغذاء في العديد من الأسواق ولضمان توفير الأمن الغذائي لشعوب الدول . لقد بات التوجه الاستثماري الزراعي العربي الخارجي خيار استراتيجي على المدى البعيد يستهدف تأمين الإمدادات الغذائية لدول المنطقة على أسس اقتصادية بحتة، وتحت مظلة من الحماية من مخاطر الاستثمار.

(البيان)