أشار عدد من المختصين في الشأن العقاري برأس الخيمة، أن توقعاتهم بالنسبة لعودة وانتعاش السوق العقاري بالصورة السابقة المزدهرة التي سجلتها الفترة الماضية تحتاج إلى بعض الوقت الأمر الذي يتطلب الصبر والعمل المتواصل والثقة بعودة الأوضاع لسابق عهدها.
وذكر عزمي عواد صاحب المركزية للعقارات في إمارة رأس الخيمة، أن استقراءه لوضع السوق العقاري بناءً على خبرته الطويلة في مجال العقارات والأزمات التي مرت بالسوق العقاري في الإمارة، تبين أن الانخفاض في الأسعار لن يكون بصورة مستمرة بل هو فترة ستشهد انخفاضا خلال هذا العام وفترة استقرار تمتد لفترة ومن بعدها ستعود الأوضاع لسابق عهدها وربما أشد قوة من ذي قبل.
وأضاف عواد أنه ورغم انخفاض الأسعار الذي وصل إلى 50 % تقريباً والحديث الدائر بتواجد نسبة عرض أكبر من نسبة الطلب، إلا ان الواقع يقول بعدم تواجد الحالتين من العرض والطلب، بسبب خوف الطرفين العارض من البيع بالخسارة وأملاً في عودة ارتفاع الأسعار، والجمهور الذي يمثل طرف الطلب لرغبته في الاحتفاظ بالسيولة المادية وأملا بالانخفاض الأكثر في الأسعار.
وبين صاحب مؤسسة المركزية للعقارات أن هذا الخوف والترقب يمنع ظهور رقم حقيقي لأسعار العقارات في الإمارة بسبب ضبابية العملية وقلة عمليات البيع التي تنحصر حاليا لأصحاب العقارات المدينين للبنوك والذين يضطرون للبيع بالسعر الحقيقي حاليا لسداد ديونهم، أو المحتاجين لتواجد سيولة مالية لديهم.
أما بالنسبة لوضع الإيجارات في الإمارة فبين عزمي أن الأسعار ثابتة بالنسبة للمؤجرين السابقين والذين يُتبع معهم قانون الإيجارات في الإمارة، أما بالنسبة للمؤجرين الجدد فقد انخفضت الأسعار بما يقارب 20 إلى 25 %، مع توقعات بانخفاض الإيجارات بصورة أكثر بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية .
رأس الخيمة- رباب جبارة
