فاز بنك الشارقة بجائزة «أفضل مجلس إدارة» ضمن جوائز حوكمة الشركات في الدولة. ويأتي هذا التكريم تتويجاً لاحتفالات البنك بمرور 35 عاماً على تأسيسه، ويعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها البنك تجاه اعتماد أفضل الممارسات العالمية في عمله.

وقال فاروج نركيزيان، العضو التنفيذي ومدير عام بنك الشارقة، في هذه المناسبة: «يأتي فوزنا بهذه الجائزة المرموقة اعترافاً بالتزام بنك الشارقة بتطبيق ممارسات حوكمة الشركات. فالهيكل التنظيمي الذي فاز بجائزة «أفضل مجلس إدارة» هو نفسه المتواجد منذ تأسيس البنك في عام 1973، وتأتي هذه الجائزة تتويجاً لاحتفالات البنك بمرور 35 عاماً على انطلاق عملياته، ودليلاً واضحاً على تميز أداء مجالس الإدارة المتوالية عليه طوال تلك الفترة، والتي بذلت قصارى جهدها في سبيل مصلحته ومصلحة المساهمين».

وتسلم جيرار حبيبيان، رئيس قسم الشؤون القانونية في بنك الشارقة، الجائزة نيابة عن البنك. وكان معهد حوكمة الشركات «حوكمة»، الهيئة التنظيمية المختصة بتقييم توجه الشركات والمؤسسات في الدولة والرقابة عليها، قد أطلق هذه الجائزة السنوية العام الماضي. وتعمل هذه المؤسسة على تحسين الأداء، وتحقيق الربحية العالية، وزيادة مستويات الكفاءة. وقال نركيزيان في هذا الصدد: «يمكن للحوكمة الجيدة للشركات أن تسهم في تعزيز ثقة المستثمرين، وإضافة عمق لأسواق المال من خلال الترويج لحماية عالية الجودة لحقوق المساهمين والعملاء».

وكانت الفكرة وراء جائزة حوكمة الشركات للمصارف هي تكريم المصارف التي بادرت بتعزيز الحوكمة الجيدة للشركات. وجاء اختيار الفائزين بناءً على نظام تقييم صارم من قبل لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء العالميين في المصارف والحوكمة. وترأس اللجنة التي اختارت بنك الشارقة لنيل الجائزة، تشارلز فريلاند، المستشار في الشؤون المصرفية الدولية والنائب السابق للأمين العام للجنة بازل المصرفية، وكريس بيرس، رئيس مجلس إدارة «جلوبال جفرننس سرفيسز».

وتضمنت معايير التقييم للحصول على الجائزة، الهيكل التنظيمي وعمل مجلس الإدارة (أو مجلس إشرافي معادل له)، والبيئة والعمليات التي يتم التحكم بها، والإفصاح والشفافية، والتعامل مع صغار المساهمين. وأعرب نركيزيان عن اعتقاده بأن عملية المراجعة تعد من الأشياء التي ينبغي تطبيقها على كافة أنواع الأعمال.

استثمارات

استضاف مركز دبي المالي العالمي بالأمس ندوة لأعضاء «مجلس الأعمال والمهن الهندي» في دبي وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الروابط في مجال الخدمات المالية والاستثمارات بين الإمارات والهند.

وحضر الندوة تلميذ أحمد، سفير الهند لدى دولة الإمارات؛ ومسؤولون كبار في مركز دبي المالي العالمي، بمن فيهم ناصر الشعالي، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي؛ والدكتور ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية في سلطة مركز دبي المالي العالمي، الذي قدم عرضا رئيسياً خلال الحدث.

وبهذه المناسبة، قال ناصر الشعالي: «أدى النمو السريع الذي حققته كل من الإمارات والهند في المجال الاقتصادي خلال العقد الأخير إلى تنامي أهمية دورهما على الساحة العالمية فضلاً عن إفساح المجال أمام الكثير من الفرص لتعزيز الروابط التجارية والاقتصادية بين البلدين، ويعد القطاع المالي من أهم القطاعات التي تزخر بفرص واعدة للشراكة بينهما.

( دبي ـ «البيان»)