قالت صحيفة «فاينانشيال تايمز» إن دبي مازال بإمكانها أن تحقق طموحاتها بأن تكون مركزا تجاريا وماليا عالميا برغم الأزمة المالية الائتمانية العالمية الحالية.
ونقلت الصحيفة الغربية عن أحمد سليمان رئيس مركز دبي للسلع والمعادن قوله إنه يعتقد إن دبي تستطيع أن تكون درة التجارة حتى لو لم تكن مركزا لصناعات بمليارات الدولارات. وقالت الصحيفة إن المنطقة الحرة في جبل علي تروج لتكون مركزا لتجارة السلع بما فيها الأحجار الكريمة والألماس تريد أن تحول دبي إلى مركز عالمي لتلك التجارة.
وتوفر المنطقة الحرة مرافق وتسهيلات تجارية من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من كعكة تجارة الأحجار الكريمة والألماس البالغ حجمها 3 مليارات دولار سنويا برغم أن دبي تستحوذ على 2% فقط من تلك النسبة. ويسعى المركز الى تحقيق ذلك الهدف منذ ماقبل اكتشاف النفط عندما ازدهرت تجارة اللؤلؤ وساعدت في تحويل الخور من قرية صيد صغيرة إلى مركز تجاري مرموق.
وجذب منتدى اللؤلؤ العالمي الذي عقد في دبي في وقت سابق أقطاب المنتجين من العالم حيث أوضح المركز هدفه في تحويل دبي إلى مركز عالمي لتجارة وصناعة اللؤلؤ. ويقول نيكولاس باسبالي رئيس تنفيذي باسبالي للؤلؤ إن دبي مؤهلة لأن تكون مركزا إقليميا لتجارة وصناعة اللؤلؤ وأكثر من ذلك لأنها توفر ما هو أكثر من مجرد مقومات تلك الصناعة والتجارة ألا وهو سياسة الانفتاح.
وتتمحور تلك التجارة حاليا حول هونج كونج لكن باسبالي يقول إن دبي هي المدينة المثلى كهمزة وصل إلى أوربا والشرق الأوسط أيضا. ويقول جايتي رباني رئيس تنفيذي الأحجار الملونة واللؤلؤ في مركز دبي للسلع والمعادن إن المركز يسعى إلي اكتساب ثقة العملاء حتى يثقوا فيما يشترون عن طريق توحيد معايير هذه التجارة والصناعة.
ويسعى المركز أيضا إلى توحيد ما كان من قبل تجارة متشرزمة عن طريق اقتراح حملة تسويق موحدة لتجارة اللؤلؤ. وقد أدى غياب المعايير الموحدة في تلك التجارة إلى تقليل ثقة المستهلك وقلل من الطلب وفق ما يقوله الخبراء.
ترجمة ـ أشرف رفيق