كلفة ميزانيات المساعدات من جراء الأزمة المالية العالمية في سبيلها لان تبلغ مليارات الدولارات مما يقلل من المعونات لافقر فقراء العالم حيث ازدادت صعوبة جنيهم أموالا بأنفسهم. وفي الولايات المتحدة قال رؤساء اكثر من 50 جماعة في ائتلاف انتراكشن الذي يدير أعضاؤه وعددهم 175 مبلغا قدره تسعة مليارات دولار سنويا انهم يتوقعون انخفاض التبرعات من الافراد والشركات التجارية والمؤسسات بنحو مليار دولار هذا العام.

وقال سام ورثينجتون رئيس ائتلاف انتراكشن اذا استمر هذا الكساد حتى عام 2010 سنشهد انخفاضا كبيرا في تنفيذ البرامج بأفقر مناطق العالم. وتعاني المؤسسات الخيرية التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها معاناة اضافية بسبب تراجع الجنيه الاسترليني مما يقلل من قيمة أموالها في الخارج. وجاءت الازمة في الوقت الذي تتزايد فيه احتياجات الكثير من المجتمعات التي تواجه أزمات مثل تلك الموجودة في زيمبابوي وسريلانكا ومنطقة دارفور التي تمزقها الحرب بالسودان.

وقال جون لو الرئيس التنفيذي لمؤسسة تشاريتيز ايد التي تساعد المؤسسات الخيرية في ادارة الاموال «المشكلة في دارفور لم تتغير بمقدار ذرة بسبب اخفاقات البنوك الغربية. لقد حذفت من على جدول الاعمال».