توقع خبير سياحي دولي مستقبلاً مشرقاً لمهنة الإرشاد السياحي في الإمارات. واستند البروفسور سام هام في توقعاته إلى مشاهداته الميدانية وتجربته العملية خلال زيارة إلى أبوظبي استغرقت 3 أيام.

وأدار هام، مدير مركز التدريب الدولي والترويج بجامعة إيداهو، سلسلة من الندوات، وورش العمل، والمحاضرات التخصصية في مجال الإرشاد السياحي في الدولة ضمن مبادرة «منتدى الإمارات للمرشدين السياحيين» الهادفة للاحتفاء باليوم العالمي للمرشدين السياحيين. واستقطب هذا البرنامج التثقيفي، الذي استغرق 3 أيام واستضافت فعالياته «هيئة أبوظبي للسياحة»، حضوراً قوياً ضم 210 أشخاص، بزيادة 70% عن التوقعات الأولية لعدد المشاركين المحتملين.

وقال هام: هناك آفاق لا حدود لها لمهنة الإرشاد السياحي في الإمارات، وأنا على ثقة بأن خدمات التدريب والترخيص التي تقدمها «هيئة أبوظبي للسياحة» ستتيح فرصاً جديدة أمام المواطنين والمقيمين في الدولة، للمشاركة في هذه المهنة التي تثري تجربة الزوار وتضفي عليها بعداً آخر. وفي الوقت الذي تعمل الهيئة فيه على رفع الوعي في السوق بالدور الحيوي الذي ينهض به الإرشاد السياحي، فقد لمست شغفاً كبيراً لدى المهتمين في هذا المجال بنقل معرفتهم بالثقافة المحلية إلى الآخرين، الأمر الذي من شأنه الارتقاء بالمهنة نحو الأفضل.

وأضاف: تقع على عاتق المرشدين السياحيين مسؤولية تصحيح الأفكار الخاطئة التي نعلم بوجودها في الغرب، وبشكل خاص في ما يتعلق بهذه المنطقة. وأنا واثق بقدرة المنطقة على ترك صدى رائع في أوساط الزوار، نظراً لشغف العاملين في هذا المجال بنقل تجربة مفعمة بالأصالة. وحظيت محاضرات البروفسور هام التخصصية باهتمام وإقبال بالغين من قطاع الإرشاد السياحي في الدولة. وقال جاسم زيتون، أحد الأعضاء المؤسسين لـ «منتدى الإمارات للمرشدين السياحيين»: لقد أضاف هذا البرنامج قيمة كبرى إلى حملة المنتدى التثقيفية، التي بدأت فعلاً تستقطب المزيد من الأعضاء الجدد إلى صفوف المرشدين السياحيين.

أبوظبي ـ «البيان»