كشفت دراسة أمس أن الثقة في الاقتصاد الأوروبي تراجعت هذا الشهر لأدنى مستوياتها خلال 24 عاما لتضيف مزيدا من الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لخفض أسعار الفائدة مجددا لمواجهة تفاقم الركود العالمي.

وهبط مؤشر الثقة في اقتصاد منطقة اليورو التي تضم 16 دولة، وتصدره المفوضية الأوروبية ويحظى باهتمام كبير، من قراءة معدلة بالانخفاض عند 2. 67 نقطة في يناير ليصل إلى 4. 65 نقطة في فبراير الجاري متجاوزا توقعات المحللين. ويمثل هذا أدنى مستوى للمؤشر منذ بدء العمل به اعتبارا من عام 1985. وتوقع محللون انخفاض المؤشر إلى 5. 68 نقطة في فبراير بعد أن بلغ في قراءة أساسية في يناير 9. 68 نقطة.

ويأتي صدور دراسة المفوضية في إطار التحضير لاجتماع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع المقبل والمتوقع على نطاق واسع أن يقدم البنك ومقره فرانكفورت على خفض أسعار الفائدة مرة أخرى بمقدار كبير للمساعدة في تنشيط النمو الاقتصادي في منطقة اليورو.

وقال الخبير الاقتصادي مارتين فان فليت إن المخاوف بشأن البطالة وخسائر الثروات المالية وغموض حدة الركود ومداه لا تزال تلقي بظلالها على الأثر لتراجع معدل التضخم. وذهب إلى القول بأن الدراسة ستعزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة خلال اجتماع مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي الأسبوع المقبل.

(د ب أ)