أعلنت إيبوك ميسي فرانكفورت، عن نمو قطاع معدات وأدوات الشحن والمناولة على الرغم من تداعيات الأزمة المالية. وتوقع قسم الأبحاث والدراسات في الشركة وصول حجم القطاع عالميا إلى 382 مليار درهم بحلول العام 2010.
وتقوم «إيبوك ميسي فرانكفورت» وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني في دبي، والرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة وشركة طيران الإمارات، بتنظيم الدورة الجديدة لمعرض ماتريالز هاندلينج في الشرق الأوسط والتي تبدأ في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في يونيو للعام الحالي.
أوضحت إليزابيث بريهل، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط ان الفترة المقبلة تشهد وفي ظل أزمة الركود التي يعيشها العالم، اندماج العديد من القطاعات الصناعية لنظم مناولة المواد مع نظم التشغيل ونظم إدارة التصنيع وعمليات الشحن، ويتوقع أن يزيد هذا من حجم الطلب على المعدات الآلية والبرامج على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضافت: يعد ارتفاع مستوى الدخل الفردي، توسيع مخرجات التصنيع، وزيادة الاستثمارات في أنشطة تطوير البنية التحتية من أهم العوامل المساعدة على زيادة الطلب على معدات مناولة المواد في الدول النامية.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط ودول مثل الإمارات والسعودية والعراق وإيران نموا ملحوظا بالإضافة إلى عدد من الدول الآسيوية مثل الهند والصين، ودول أخرى مثل روسيا، المكسيك وتركيا. كما ساهمت الرغبة المتزايدة في دمج معدات مناولة المواد مع نظم الشركات الأخرى في حالة النمو التي يعيشها السوق.
وأشارت بريهل إلى أن تزايد الطلب على المعدات لمناولة حزمات أصغر من قطاع التجزئة الالكترونية، ومراعاة النواحي البيئية، اعتبارات السلامة والبيئة، تعد من أبرز دوافع النمو بشكل عام. وتابعت: تواصل العديد من الاتجاهات الحديثة في سوق شاحنات الرفع إضافة إلى الابتكارات تحديدها لأعمال مناولة المواد مرة أخرى.
وتشكل معدات مناولة المواد جزءا أساسيا في أي مصنع، مستودع أو نظام توزيع. وتستعد دول الشرق الأوسط وآسيا للعب دور مهم في إنتاج واستهلاك ماكينات التصنيع في المستقبل القريب. ويصنف المعرض الأول عالميا باعتباره متخصص في القطاعات اللوجستية وسلسلة النقل والشحن ومنتجات وخدمات الشحن في الشرق الأوسط.
وينظم ماتريالز هاندلينج في الشرق الأوسط بالاشتراك مع الاتحاد الهندسي الألماني، والذي يدهم أكبر شبكة صناعة هندسية في أوروبا. ويتطور المعرض بنسبة 30% سنويا، في ظل تزايد الطلب على صناعة اللوجستيات. ويشارك في المعرض أكثر من 250 عارضا من أكثر من 35 دولة، فيما يتوقع أن يزيد عدد الزوار على 10000 زائر في الدورة المقبلة.
دبي ـ «البيان»
