حذرت الأمم المتحدة من التهديدات التي قد تسببها الأزمات الغذائية والمالية وتغير المناخ على الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تحقيق التنمية العالمية المستدامة. وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية شا زوكانغ أمام اجتماع تعقده المنظمة الدولية حاليا بمقرها بنيويورك حول التنمية المستدامة، إن التحديات المتعددة الأوجه التي تواجهها العديد من المناطق العالمية لا توجد لها حلول اقتصادية بحتة أو حلول بيئية واجتماعية بحتة، لكنها بحاجة إلى حلول متكاملة تدمج هذه العناصر مع بعضها البعض.
وأشار إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الغذاء يتواصل مع استمرار الأزمة المالية والتراجع الاقتصادي اللذين زادا من سوء الأوضاع العاليمة. وقال «التنبؤات تشير إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية هذا العام وستكون أسوأ أزمة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية». وأضاف زوكانغ إن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية أصبح معرضا للخطر.
مشيرا إلى أنه وزيادة على هذه التحديات فإن المجتمع الدولي يواجه تهديد تغير المناخ الذي إن لم تتم معالجته فسيزيد من الفقر والمعاناة. ونوه إلى أن الأزمات الحالية تضع مسؤوليات جديدة على عاتق لجنة التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة والتي ستناقش في مايو القادم مسائل الزراعة والتنمية الريفية والأراضي والجفاف والتصحر وأفريقيا. (الوكالات)
