شددت وثيقة صادرة عن المفوضية الأوروبية على ضرورة أن تبذل أوروبا جهوداً منسقة لتتجنب على صعيد السيارات أي حمائية تزيد من تفاقم الوضع في هذا القطاع من خلال تهديد الصادرات. وجاء في الوثيقة من الضروري أن تكون المساعدات التي تقدمها الدولة والتدابير الأخرى، محددة وتسعى إلى بناء القوة المستقبلية للصناعة بدلا من إشاعة التفاوت على المدى القصير الذي يسيء إلى القدرة التنافسية على المدى البعيد.

ودعت بروكسل العواصم الأوروبية إلى الاستثمار في التكنولوجيا الإستراتيجية والى مساعدة العمال على الاحتفاظ بوظائفهم وتطوير مهاراتهم. وأكدت الوثيقة أن مساعدة الصناعة تتم أيضا عبر مجهود محدد ومنسق للتصدي لأي خطوة نحو الحمائية في الأسواق. وحددت المفوضية كل الأسباب التي أدت إلى التراجع القوي للمبيعات على صعيد صناعة السيارات الأوروبية، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي نفسه قد تضرر حتى الآن من الحمائية في بلدان أخرى.

واعتمدت الأرجنتين والبرازيل قيودا جديدة على صعيد إجازات الاستيراد، فيما زادت روسيا رسومها على الاستيراد. وحذرت الوثيقة من أن الوضع ازداد تفاقما جراء خطر الحمائية المتزايد الذي يهدد المنتجين الأوروبيين بتقليص وصولهم إلى أسواق البلدان الأخرى. وانتقدت مفوضة المنافسة نيلي كرويس التي انتقدت البلدان التي تسعى الى سرقة فرص العمل من البلدان المجاورة. (البيان)