أعلن منظمو معرض ألعاب الشرق الأوسط في إيبوك ميسي فرانكفورت عن نمو الاستهلاك المحلي لقطاع الألعاب المستوردة في مدينة دبي في ظل انخفاض حركة إعادة تصدير الألعاب في منطقة الخليج خلال العامين الأخيرين.

وأوضحت «إليزابيث بريهل»، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، قائلة: أشارت أحدث الإحصائيات الصادرة عن موانئ دبي أن نسبة متزايدة من الألعاب المستوردة شهدت تراجعا كبيرا في بعض خلال السنوات الثلاث الأخيرة بين الأعوام 2005 و 2008، حيث انخفضت كمية الألعاب المعاد تصديرها خلال تلك الفترة.

وتشير الإحصائيات الأخيرة والصادرة عن موانئ دبي إلى أن قيمة ورادات الألعاب بلغت 603 ملايين درهم في 2007، بزيادة نسبتها 7% عن 2006. وأضافت بريهل: يعتمد سوق الألعاب في الشرق الأوسط بقوة على الواردات حيث تقل المصانع الإقليمية المتخصصة في إنتاج الألعاب. ومع وجود أكثر تسهيلات الإنتاج العالمية للألعاب في آسيا، يتم شحن أغلب هذه الألعاب من هذه المنطقة. ومع ذلك يتم استيراد 7 % مباشرة من أوروبا و3 % من الولايات المتحدة وكندا.

وأضافت بريهل أن استيراد الألعاب إلى دبي شهد نموا بنسبة 16 % في العام 2007، فيما زادت قيمة الألعاب المعاد تصديرها في 2007 على 334 مليون درهم. ويؤكد هذا الرقم على دور دبي كمركز حيوي وموزع أساسي في المنطقة.

وفي السنوات الأخيرة، أكدت المدينة على مكانتها باعتبارها المدينة اللوجستية والبوابة التجارية في منطقة الشرق الأوسط خاصة وأنها تتميز بسهولة وبساطة الإجراءات الخاصة بالاستيراد وإعادة التصدير في موانئ دبي، وتخدم دبي دولا يصعب وصول شركات التصنيع إليها مباشرة مثل العراق وليبيا من خلال العديد من الموزعين وشركات إعادة التصدير وغيرها من الشركات التجارية الأخرى.

وتشير الإحصائيات والدراسات إلى أن ارتفاع الطلب على الألعاب وأدوات واكسسوارات الأطفال، تعد مؤشراً على الزيادة السكانية في الدولة.

دبي ـ «البيان